رئيس التحرير
عصام كامل

هل كان قرار السادات صحيحًا بتوقيع كامب ديفيد وماذا ربحت مصر؟ الدكتور طارق فهمي يجيب

طارق فهمى،فيتو
طارق فهمى،فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة والخبير الاستراتيجي، أن معاهدة كامب ديفيد ومفاوضات جنيف كانت ضرورة استراتيجية لاستكمال وحماية انتصار أكتوبر 1973

وأوضح  في تصريحات لـ«فيتو»، أن الرئيس الراحل أنور السادات واصل طريقه نحو السلام ووقع المعاهدة رغم المعارضات البارزة مثل سعد الدين إبراهيم، وما صاحب ذلك من حل لمجلس الشعب واستقالات، مؤكدًا أنه كان محقًا في خطوته لاستكمال النصر.

وأشار فهمي إلى أن المعاهدة قسمت سيناء إلى مناطق (أ، ب، ج)، بينما أبقت إسرائيل على حدودها حتى (د)، مؤكدًا أنه بعد سنوات طويلة انتشر الجيش المصري في كل شبر من أرض سيناء بلا أي تحركات عدائية من الجانبين. 

وأضاف أن الرافضين للمعاهدة يفتقرون للحقائق الكاملة، خصوصًا وأنها فرضت واقعًا جديدًا؛ إذ لم تُسجل أي خروقات رسمية منذ توقيعها وحتى الآن، باستثناء حوادث فردية محدودة كـ سليمان خاطر ومحمد صلاح، مما يعكس الفائدة الاستراتيجية للاتفاقية.

وشدد الخبير الاستراتيجي على أن مصر لم تخسر بتوقيع المعاهدة، مبينًا أن موقف الشعب المصري الرافض للتطبيع لا يزال راسخًا ولم تتغير نظرته لإسرائيل. 

وأضاف أن المعادلة لم تكن خسارة، بدليل غياب الحروب مع إسرائيل بعد أكتوبر 1973، وعدم التورط في مواجهات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب تحقيق قطاع الأعمال مكاسب عبر الاتفاقيات الاقتصادية.

الجريدة الرسمية