رئيس التحرير
عصام كامل

البعد عن الدين أم سوء الأخلاق، لماذا زادت حالات الطلاق؟ أمين الفتوى يرد (فيديو)

 الشيخ محمد كمال،
الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
18 حجم الخط

تلقى الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا من القارئ خالد من أسوان حول تكرار سماعه لـ عبارات الطلاق بين أصدقائه، وما إذا كان ذلك يرجع إلى ضعف الدين أو الأخلاق أو البعد عن الصلاة.

أمين الفتوى: الطلاق شرعه الله سبحانه وتعالى كحل أخير عند استحالة استمرار الحياة الزوجية

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن انتشار الطلاق أصبح من الظواهر التي تستدعي الانتباه، مشيرًا إلى أن الطلاق شرعه الله سبحانه وتعالى كحل أخير عند استحالة استمرار الحياة الزوجية، وليس كأول رد فعل عند حدوث الخلافات البسيطة.

وأضاف أن الطلاق يُعد “أبغض الحلال إلى الله”، ويجب ألا يُلجأ إليه إلا بعد استنفاد جميع وسائل الإصلاح، موضحًا أن التعامل معه يشبه حالة المريض الذي لا يُدخل غرفة العمليات مباشرة، بل يمر بمرحلة التشخيص والعلاج أولًا.

 أسباب الطلاق المنتشرة

وأشار إلى أن من  أسباب الطلاق المنتشرة: غياب الفهم الحقيقي لطبيعة الحياة الزوجية، وعدم إدراك الحقوق والواجبات بين الزوجين، حيث يتم الزواج أحيانًا دون وعي بقول الله تعالى: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾، وكذلك دون استحضار توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في حسن المعاشرة.

ولفت إلى أن من الأسباب أيضًا التدخلات الخارجية من الأهل والأقارب في الخلافات الزوجية، ما يؤدي إلى تضخيم المشكلات بدل حلها، إضافة إلى المقارنات غير الواقعية مع ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي قد تخلق توقعات خاطئة عن الحياة الزوجية.

وأكد أن هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى قرارات متسرعة بالطلاق، داعيًا إلى ضرورة الوعي، والصبر، والحفاظ على استقرار الأسرة، وعدم الانسياق وراء الانفعالات أو المؤثرات الخارجية.

الجريدة الرسمية