رفع الفائدة الأمريكية يثير المخاوف من أزمة عالمية.. هاني توفيق: هل اقتربت العاصفة الاقتصادية؟
حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من تداعيات اقتصادية صعبة خلال الفترة المقبلة في ظل رفع الفائدة والتوقعات بمزيد من الرفع خلال شهر ديسمبر بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية وتفاقم أزمة الديون العالمية فضلا عن الآثار الاقتصادية السلبية للحرب بين إيران وإسرائيل والتي يرى أنها قد تستمر لفترة طويلة.
رفع الفائدة والتضخم يفاقمان الضغوط الاقتصادية
وأشار هاني توفيق إلى أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد قد ينذر بأزمة اقتصادية عالمية عنيفة خاصة مع استمرار الضغوط على معدلات التضخم وارتفاع تكلفة الاقتراض عالميا إلى جانب تفاقم أعباء الديون على الدول والاقتصادات المختلفة.
وكتب توفيق عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك": ما بين رفع سعر الفائدة أمس، وكذا المتوقع فى ديسمبر، وأثر ذلك على التضخم وتفاقم أزمة الديون العالمية، والمصحوبة أيضًا بالآثار الاقتصادية السلبية لحرب ايران المستمرة لفترة طويلة قادمة، كلها تنبئ بأزمة إقتصادية عالمية عنيفة قادمة، فهل استعددنا لها كدولة، وكافراد!

أزمات متزامنة تضغط على الاقتصاد العالمي
وتأتي تحذيرات الخبير الاقتصادي في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية مجموعة من التحديات المتزامنة من بينها ارتفاع تكلفة التمويل نتيجة أسعار الفائدة المرتفعة واستمرار الضغوط التضخمية إلى جانب إرتفاع أعباء الديون العالمية.
كما تفرض التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط ضغوطا إضافية على الاقتصاد العالمي خاصة مع تأثير استمرار الحرب على أسواق الطاقة وحركة التجارة وسلاسل الإمداد وهو ما قد ينعكس على تكاليف النقل والإنتاج وأسعار العديد من السلع.
هل استعدت الدول والأفراد للأزمة؟
وفي ختام تحذيره، طرح هاني توفيق تساؤلا بشأن مدى استعداد الدول والأفراد للتعامل مع تداعيات أي أزمة اقتصادية عالمية محتملة في ظل تداخل العديد من العوامل التي قد تزيد من الضغوط على الاقتصادات والأسواق خلال الفترة المقبلة.








