تأثرت بزلزال 92 وعمرها قرن، حكاية كنيسة مارمرقس بملوي التي دشنها البابا تواضروس من جديد
دشن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، كنيسة القديس مارمرقس الرسول بمقر مطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين، وذلك خلال زيارته الرعوية للإيبارشية.
قصة الكنيسة
وتعود قصة الكنيسة إلى عام 1927م، حيث شيدت تحت إشراف القس منسى يوحنا، أحد أبرز مؤرخي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتميز مبناها منذ ذلك الوقت بطابع معماري خاص، إذ بنيت بنظام الحوائط الحاملة والطوب المضفور، مع استخدام زخارف من الطوب المحروق.
وتأثرت الكنيسة بزلزال عام 1992م، وخضعت بعد ذلك لأعمال ترميم، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من التجديد وإعادة البناء، بما يحافظ على هويتها التاريخية والروحية.
ووضع نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، حجر الأساس للكنيسة بعد التجديد يوم السبت 3 مايو 2025م، إيذانا ببدء أعمال المشروع الجديد.
وروعي في التصميم الجديد إنشاء الكنيسة بالدور الأرضي، مع الحفاظ على الطابع المميز للكنيسة القديمة، إلى جانب الإبقاء على حامل الأيقونات والأيقونات التي كانت موجودة بها في صورتها الأولى، بما يربط المبنى الجديد بتاريخه الممتد منذ تأسيسه قبل نحو قرن.
وجاء تدشين الكنيسة بيد قداسة البابا تواضروس الثاني عقب استكمال أعمال التجديد، لتستعيد كنيسة القديس مارمرقس الرسول دورها داخل مقر مطرانية ملوي وأنصنا والأشمونين، مع الحفاظ على جانب مهم من ملامحها التاريخية.
ووصل قداسة البابا تواضروس الثاني إلى إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين، أمس الثلاثاء، في زيارة رعوية تستمر حتى غد الخميس 17 سبتمبر، وتعد الزيارة الثانية لقداسته للإيبارشية، برئاسة نيافة الأنبا ديمتريوس مطران الإيبارشية.
وتتزامن الزيارة مع مرور 50 عاما على تأسيس إيبارشية ملوي، ويتضمن برنامجها عددا من المحطات الرعوية والتاريخية والخدمية، من بينها زيارة الأديرة والكنائس الأثرية، وافتتاح المرحلة الأولى من مشروع «كوم ماريا» بإحدى نقاط مسار العائلة المقدسة، إلى جانب تدشين كاتدرائية القديس مارمرقس الرسول بمقر المطرانية.



