استشاري تغذية: الكشف المبكر عن اختلال التمثيل الغذائي لدى حديثي الولادة يقلل المضاعفات
قالت الدكتورة إيمان حبيب، استشاري التغذية بمعهد التغذية، إن اختلال التمثيل الغذائي يشير إلى حدوث خلل في العمليات الحيوية التي يقوم بها الجسم للاستفادة من مكونات الغذاء وتحويلها إلى طاقة أو مواد يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه المختلفة.
وأوضحت في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لمعهد التغذية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن عملية التمثيل الغذائي تعتمد على مجموعة من التفاعلات والإنزيمات التي تساعد الجسم على الاستفادة من العناصر الغذائية، وبالتالي فإن حدوث أي خلل في إحدى هذه الخطوات قد يؤدي إلى تراكم بعض المواد داخل الجسم أو نقص مواد أخرى، وهو ما قد ينتج عنه مشكلات صحية وأمراض مرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي.
وأضافت أن بعض هذه الاضطرابات قد تكون وراثية أو جينية، وقد تنتقل من الوالدين إلى الأبناء، بينما تختلف الأعراض وشدة الحالة من طفل إلى آخر وفقا لنوع الاضطراب ومدى تأثيره على وظائف الجسم.
أهمية فحص حديثي الولادة
وأكدت أهمية فحص حديثي الولادة للكشف عن الاضطرابات التي يمكن تشخيصها في المراحل المبكرة، موضحة أن اكتشاف الحالة في وقت مبكر يساعد على بدء العلاج والتدخل المناسب قبل ظهور مضاعفات خطيرة.
وأشارت استشاري التغذية إلى أن بعض اضطرابات التمثيل الغذائي قد لا تكون أعراضها واضحة في الأيام الأولى من عمر الطفل، لذلك يمثل الفحص المبكر وسيلة مهمة لاكتشاف الحالات التي تحتاج إلى متابعة وعلاج، خاصة أن التدخل المبكر يساهم في الحد من المضاعفات وتحسين فرص نمو الطفل بصورة طبيعية.
وشددت على ضرورة التزام الأسر بإجراء الفحوصات المقررة لحديثي الولادة، وعدم الانتظار حتى ظهور أعراض مرضية، لأن التشخيص المبكر يتيح فرصة أكبر للتعامل مع اضطرابات التمثيل الغذائي والسيطرة على آثارها الصحية.






