رئيس التحرير
عصام كامل

الجيش الباكستاني: "اتفاق مكة" دفاعي ويتعلق بالردع الجماعي (فيديو)

 المتحدث باسم الجيش
المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري، فيتو
18 حجم الخط

قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري، إن "اتفاق مكة" للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان ذو طبيعة دفاعية، ويركز على تعزيز الردع الجماعي والاستقرار والأمن الإقليمي.

وأضاف تشودري، في مقابلة مع "العربية إنجليزي"، الثلاثاء، أن "الاتفاق يمكن أن يضم شركاء جددًا يرغبون في الانضمام إليه ويؤمنون بالسلام والاستقرار والأمن الإقليمي، ويشتركون في مبادئ عدم الاعتداء وعدم التدخل ووضع ضوابط جماعية"، مشيرًا إلى أن قرار انضمام أي أطراف جديدة يعود إلى القيادات السياسية في الدول الأعضاء للاتفاق.

وقد أشار المتحدث باسم الجيش الباكستاني إلى أن اتفاقية الدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان تتكامل مع العلاقة الاستراتيجية التي تربط باكستان بالصين.

كانت السعودية وتركيا وباكستان قد وقعت، مطلع أغسطس، "اتفاقية مكة" خلال انعقاد قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، إذ تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجومًا عليها جميعًا، كما تتضمن تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي بينها.

وساطة إسلام آباد

وتطرق تشودري إلى الحديث عن وساطة باكستان لإنهاء الحرب الإيرانية، قائلًا إن بلاده تسعى من خلال الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران إلى "جلب السلام للمنطقة"، مؤكدًا أن "باكستان لا تملك هدفًا شخصيًا أو مصلحة خاصة في النزاع".

كما أضاف أن "الهدف الوحيد لباكستان هو الحيلولة دون تفاقم الصراع واتساع نطاقه، سواء أفقيًا أو عموديًا، والعمل على تسوية الخلافات والقضايا العالقة بدلًا من حسمها في الميادين الجوية أو البرية أو البحرية"، وفق تعبيره.

يذكر أن انخراط باكستان في وساطة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف خفض التصعيد وتسوية الخلافات بين الجانبين، أسفر عن توقيع مذكرة تفاهم في إسلام آباد في يونيو، تضمنت التفاهم على وقف إطلاق النار وفتح مسار للمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن ينهار لاحقًا بعد تجدد الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران.

الجريدة الرسمية