رئيس التحرير
عصام كامل

فواكه تساعد على دعم توازن ضغط الدم

فواكه لتوازن ضغط
فواكه لتوازن ضغط الدم، فيتو
18 حجم الخط

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًّا في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ويُعد تناول الفواكه بانتظام من العادات الغذائية المفيدة للأشخاص الذين يرغبون في دعم توازن ضغط الدم. 


وتتميز بعض أنواع الفواكه باحتوائها على عناصر غذائية مهمة، أبرزها البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف ومركبات نباتية مضادة للأكسدة، وهي عناصر يمكن أن تساعد الجسم في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وتدعم التوازن الطبيعي لضغط الدم.

ولا تعني إضافة هذه الفواكه إلى النظام الغذائي أنها تعالج ارتفاع ضغط الدم بمفردها، وإنما يمكن أن تكون جزءًا من نمط غذائي متوازن، خاصة مع تقليل الملح والأطعمة شديدة التصنيع، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني وفق الحالة الصحية.
 


فواكه تساعد على دعم توازن ضغط الدم

ونستعرض من خلال التقرير التالي، الفواكه التي يمكنها دعم توازن ضغط الدم، وذلك وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

الموز

يأتي الموز في مقدمة الفواكه التي يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي الداعم لصحة ضغط الدم، ويرجع ذلك بصورة أساسية إلى احتوائه على البوتاسيوم. ويساعد البوتاسيوم الجسم في الحفاظ على توازن السوائل، كما يرتبط بتنظيم تأثير الصوديوم، وهو عنصر يرتبط الإفراط في تناوله بارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.

ويمكن تناول ثمرة موز كوجبة خفيفة خلال اليوم، أو إضافتها إلى الزبادي والشوفان، مع مراعاة الكمية المناسبة ضمن إجمالي النظام الغذائي.

فوائد الموز
فوائد الموز


البرتقال والحمضيات

تتميز البرتقال واليوسفي والجريب فروت وغيرها من الحمضيات باحتوائها على الماء والبوتاسيوم وفيتامين C ومركبات نباتية مختلفة. كما يمكن أن تكون الفواكه الحمضية وسيلة جيدة لزيادة تناول الفواكه ضمن النظام الغذائي اليومي.

ويُفضل تناول البرتقال واليوسفي كثمار كاملة بدلًا من الاعتماد على العصائر، لأن تناول الثمرة كاملة يوفر الألياف ويساعد على الشعور بالشبع. أما العصائر، حتى الطبيعية منها، فيمكن أن تحتوي على كمية أكبر من السكريات في صورة سائلة، كما أن تناولها لا يوفر نفس كمية الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة.

فوائد البرتقال
فوائد البرتقال


الأفوكادو

رغم أن الأفوكادو يختلف عن معظم الفواكه في ارتفاع محتواه من الدهون الصحية، فإنه يوفر أيضًا البوتاسيوم والمغنيسيوم والألياف، وهي عناصر تجعله خيارًا غذائيًا جيدًا ضمن نظام متوازن يهتم بصحة القلب والأوعية الدموية.

ويمكن استخدام كمية معتدلة من الأفوكادو مع السلطة أو إضافته إلى وجبة الإفطار بدلًا من بعض الدهون الأقل فائدة. ونظرًا لارتفاع محتواه من السعرات الحرارية مقارنة بالعديد من الفواكه، فإن الاعتدال في الكمية يظل مهمًا.


الكيوي

يحتوي الكيوي على البوتاسيوم والألياف وفيتامين C ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. وتساعد إضافة الفواكه الغنية بهذه العناصر إلى النظام الغذائي في دعم نمط غذائي صحي للقلب.

ويمكن تناول الكيوي كوجبة خفيفة أو إضافته إلى طبق من الزبادي والشوفان والفواكه الأخرى، ليكون جزءًا من وجبة متوازنة.

فوائد الكيوي
فوائد الكيوي


التوت

تضم عائلة التوت الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأسود وغيرها من الأنواع الغنية بالمركبات النباتية، وخاصة المركبات التي تمنحها ألوانها المميزة. كما تحتوي هذه الفواكه على الألياف ومجموعة من الفيتامينات والمعادن.

ويمكن تناول التوت طازجًا أو مجمدًا دون إضافات سكرية، وإضافته إلى الزبادي أو الشوفان. ويُفضل تجنب المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، لأن الهدف هو الاستفادة من الفاكهة ضمن نمط غذائي صحي وليس تحويلها إلى حلوى مرتفعة السكر.

فوائد التوت
فوائد التوت


الرمان

يتميز الرمان باحتوائه على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، ولذلك يمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي المتنوع الذي يركز على الخضراوات والفواكه ومصادر الغذاء الطبيعية.

ويمكن تناول حبوب الرمان كما هي أو إضافتها إلى السلطات والزبادي. أما عصير الرمان فينبغي تناوله باعتدال، ويفضل أن يكون دون إضافة السكر، مع عدم اعتباره بديلًا للعلاج الطبي لارتفاع ضغط الدم.


البطيخ

يتميز البطيخ باحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء، كما يوفر البوتاسيوم وبعض المركبات النباتية. ويمكن أن يكون خيارًا منعشًا خلال الأيام الحارة، ويساعد على زيادة تنوع الفواكه التي يتناولها الشخص خلال اليوم.

ومع ذلك، لا ينبغي الإفراط في تناوله لمجرد اعتباره فاكهة صحية، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى التحكم في إجمالي كمية السكريات والكربوهيدرات في نظامهم الغذائي.


المشمش

يحتوي المشمش على البوتاسيوم والألياف ومركبات نباتية مختلفة، ويمكن تناوله طازجًا كوجبة خفيفة أو إضافته إلى بعض أطباق الإفطار.

أما المشمش المجفف، فعلى الرغم من احتوائه على البوتاسيوم والألياف، فإنه أكثر تركيزًا في السكريات والسعرات الحرارية بسبب فقدان الماء أثناء التجفيف، ولذلك تكون الكمية المناسبة منه أصغر مقارنة بالفاكهة الطازجة.


التفاح

لا يُعد التفاح من أغنى الفواكه بالبوتاسيوم مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، لكنه يظل خيارًا جيدًا ضمن النظام الغذائي الداعم لصحة القلب بسبب احتوائه على الألياف ومركبات نباتية مفيدة.

ومن الأفضل تناوله كاملًا مع القشرة بعد غسلها جيدًا، بدلًا من تحويله إلى عصير، للاستفادة من الألياف الموجودة في الثمرة.


كيف تستفيدين من الفواكه لدعم ضغط الدم؟

لا يعتمد الحفاظ على ضغط الدم على نوع واحد من الطعام، وإنما على مجموعة من العادات الغذائية والحياتية.


لذلك يمكن تنويع الفواكه على مدار الأسبوع، مع إعطاء الأولوية للفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر، وتناول الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات غير المملحة ومصادر البروتين المناسبة.

ومن المهم أيضًا الانتباه إلى كمية الملح في الطعام، لأن الإفراط في الصوديوم قد يؤثر سلبًا في ضغط الدم. كما يُنصح بالابتعاد قدر الإمكان عن الأطعمة شديدة التصنيع والغنية بالملح والدهون غير الصحية والسكريات المضافة.

الجريدة الرسمية