أعلى معدل زيادة بتاريخ مصر، ارتفاع الحصيلة الضريبية لـ2.59 تريليون جنيه وانضمام مليون ممول
أعرب النائب أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، ومؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية، عن اعتزازه باستقبال رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية، ليس فقط لكونها أول سيدة تتولى رئاسة مصلحة الضرائب، وإنما لما تمتلكه من رؤية واضحة وفكر يستهدف توفير بيئة محفزة للإنتاج ومد جسور الثقة مع مجتمع الأعمال.
جاء ذلك خلال كلمته في ندوة «الملامح الرئيسية للتعديلات الضريبية»، التي أقيمت اليوم بأحد الفنادق بمحافظة القاهرة، بحضور رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، حيث تناول عبد الغني مستجدات المنظومة الضريبية ونتائج المرحلتين الأولى والثانية من التيسيرات الضريبية، إلى جانب أهمية استمرار جهود بناء الثقة بين مصلحة الضرائب ومجتمع الأعمال.
بناء علاقة جديدة بين المصلحة والممولين
وأكد عبد الغني أن تصريحات رئيس مصلحة الضرائب خلال الفترة الماضية عكست توجهًا واضحًا نحو بناء علاقة جديدة بين المصلحة والممولين، تقوم على الثقة والعدالة وتيسير الإجراءات.
واستشهد بعدد من تصريحات رشا عبد العال خلال لقاءاتها الإعلامية، من بينها تأكيدها انتهاء عصر التقدير الجزافي، وأن الضرائب ليست خصمًا وإنما شريك مع الممولين في التنمية وتوسيع النشاط.
كما أشار إلى تأكيدها، أن مبدأ العمل يتمثل في الثبات الضريبي وعدم فرض أعباء جديدة على الممولين، مع التوسع الأفقي لضم الاقتصاد غير الرسمي، فضلًا عن تأكيدها أن العدالة الضريبية تمثل جسرًا لبناء الثقة مع الممولين.
وقال عبد الغني إن هذه التصريحات تمثل علامات بارزة أمام المجتمع الضريبي، مؤكدًا أهمية وصولها إلى جميع العاملين في مصلحة الضرائب، لأن العبرة دائمًا بالتنفيذ.
وأضاف أن التشريع المنصف يمثل خطوة مهمة، لكن التطبيق الميسر لا يقل أهمية، مشددًا على أن اجتماع التشريع المنصف مع التطبيق الميسر يمثل عنوانًا للنجاح وبناء الثقة بين الدولة والممولين.
انضمام نحو مليون ممول للاقتصاد الرسمي
وأشار مؤسس جمعية خبراء الضرائب المصرية إلى أن تصريحات رئيس مصلحة الضرائب لم تكن بهدف إرضاء الرأي العام، وإنما تمت ترجمتها فعليًا من خلال المرحلتين الأولى والثانية من التيسيرات الضريبية.
وأوضح أن النتائج أسفرت عن انضمام نحو مليون ممول جديد طواعية إلى الاقتصاد الرسمي، إلى جانب ارتفاع الحصيلة الضريبية إلى نحو 2.59 تريليون جنيه.
حصيلة الضرائب خلال الأشهر الستة الأولى من العام المالي الحالي ارتفعت بنسبة تجاوزت 30%
وأضاف أن حصيلة الضرائب خلال الأشهر الستة الأولى من العام المالي الحالي ارتفعت بنسبة تجاوزت 30%، معتبرًا أن هذه النسبة تمثل أعلى معدل زيادة في تاريخ مصر.
وأكد عبد الغني أن الأرقام المحققة خلال المرحلتين الأولى والثانية من التيسيرات الضريبية تمثل مؤشرًا مهمًا، إلا أن الأهم هو إحساس الممولين بأن مصلحة الضرائب أصبحت سندًا ومحفزًا وقوة دافعة نحو مزيد من العمل والإنتاج.
وشدد على أن بناء الثقة بين المصلحة ومجتمع الأعمال يمثل أحد أهم عوامل نجاح المنظومة الضريبية، خاصة مع استمرار الجهود الرامية إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي وتوسيع قاعدة الممولين.







