رئيس التحرير
عصام كامل

3 سلوكيات خاطئة تؤثر فى هرمون الغدة الدرقية

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية
18 حجم الخط

الغدة الدرقية من أهم الغدد الموجودة في الجسم، فهي مسؤولة عن إنتاج هرمونات تؤثر في العديد من الوظائف الحيوية، مثل مستوى الطاقة، ومعدل التمثيل الغذائي، ودرجة حرارة الجسم، ونبض القلب، ووظائف الجهاز العصبي.

وعلى الرغم من أن اضطرابات الغدة الدرقية قد تكون مرتبطة بعوامل وراثية أو مناعية أو أسباب أخرى، فإن بعض العادات اليومية غير الصحية يمكن أن تؤثر في تنظيم الهرمونات.

3 سلوكيات خاطئة تؤثر فى تنظيم هرمون الغدة الدرقية 

وتقول الدكتورة مرام عيسى أخصائية التغذية العلاجية، إن هناك 3 سلوكيات خاطئة تؤثر فى تنظيم هرمون الغدة الدرقية بالجسم أو تزيد من حدة الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من اضطرابات الغدة، ومن هذه السلوكيات:-

 

3 سلوكيات خاطئة تؤثر فى هرمون الغدة الدرقية 
3 سلوكيات خاطئة تؤثر فى هرمون الغدة الدرقية 
  • السهر وقلة النوم، والنوم ليس مجرد وسيلة للراحة، بل هو جزء أساسي من تنظيم العديد من الهرمونات والعمليات الحيوية في الجسم، زالسهر المستمر وعدم الحصول على ساعات كافية من النوم يمكن أن يؤثرا في الإيقاع اليومي للهرمونات، ومنها هرمون TSH الذي تنتجه الغدة النخامية ويساعد على تنظيم عمل الغدة الدرقية، كما أن اضطراب النوم قد يزيد الشعور بالتعب والإرهاق، وصعوبة التركيز، وتقلب المزاج، وهي أعراض يمكن أن تتشابه أحيانا مع أعراض اضطراب الغدة الدرقية، مما يجعل الشخص يشعر بأن مشكلة الغدة أصبحت أسوأ، لذلك، من الأفضل الحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة قدر الإمكان، وتجنب السهر المتكرر، خاصة إذا كان الشخص يعاني بالفعل من اضطراب في الغدة الدرقية.
  • الضغط النفسي والتوتر المستمر
    التوتر جزء طبيعي من الحياة، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول إلى ضغط نفسي مستمر دون فترات كافية للراحة، وعند التعرض للتوتر، يفرز الجسم مجموعة من هرمونات الاستجابة للضغط النفسي، وعلى رأسها الكورتيزول، ويمكن للضغط النفسي المستمر أن يؤثر في تنظيم عمل محور الدماغ والغدة النخامية والغدة الدرقية، كما أن التوتر المزمن قد يؤدي إلى اضطرابات النوم، والخفقان، والإرهاق، والقلق، وتغير الشهية، وهي أعراض قد تتداخل مع أعراض اضطرابات الغدة، لذلك، احرص على الحصول على فترات للراحة، وممارسة النشاط البدني المناسب، وتقليل مصادر التوتر قدر الإمكان، وتنظيم النوم.
  • عدم الانتظام في تناول دواء الغدة، ومن أكثر الأخطاء التي تؤثر بشكل واضح في التحكم في قصور الغدة الدرقية، عدم الالتزام بجرعة الدواء أو مواعيد تناوله، وقد يشعر المريض بتحسن فيتوقف عن الدواء، أو ينسى الجرعة عدة مرات، أو يقلل الجرعة من تلقاء نفسه، أو يزيدها ظنا منه أن ذلك سيجعل التحليل يتحسن بشكل أسرع، وهذا خطأ، لأن هرمون الغدة الدرقية يحتاج إلى جرعة مناسبة وثابتة حتى يحافظ الجسم على مستواه المطلوب، كما أن طريقة تناول الدواء مهمة أيضا، فبعض الأطعمة والمشروبات والأدوية والمكملات، مثل الحديد والكالسيوم، يمكن أن تؤثر في امتصاص ليفوثيروكسين إذا تم تناولها في توقيت غير مناسب، لذلك يجب تناول دواء الغدة بالطريقة التي حددها الطبيب، وعدم تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج دون استشارته، مع إجراء تحاليل TSH وFree T4 في المواعيد التي يحددها الطبيب لمتابعة الاستجابة للعلاج.
الجريدة الرسمية