الرئيس الوحيد!
أنا الرئيس الوحيد الذي أجرى فحوصات إدراكية مع الفحوصات الطبية ثلاث مرات حتى الآن!
هكذا تحدث الرئيس الأمريكى ترامب مؤخرا وليس معروفا لماذا؟ فهو بلغ الثمانين من العمر منذ عدة أسابيع مضت، أما آخر الفحوصات الطبية والإدراكية التى أجراها فقد كانت في شهر مايو، فضلا عن أنه ليس مثارا الآن إعلاميا داخل أمريكا موضوع عمر الرئيس وقدراته الصحية والذهنية على ممارسة عمله!
بل إن موضوع عمر الحاكم ليس مطروحا للنقاش في أماكن أخرى غير أمريكا في العالم، ولا توجد حالات متداولة لحكام تقدموا في العمر الآن! وربما آخر هذه الحالات كانت أمريكية أيضا وتتمثل في الرئيس الأمريكي السابق بايدن الذي كان قد تجاوز الثمانين، وترشح لخوض منافسة الرئاسة مع ترامب، ومارس عليه أقطاب حزبه ضغوطا للانسحاب من المنافسة لاقتناعهم بعدم قدرته الذهنية على منافسة ترامب الذى كان يعايره بذلك!
والآن دار الزمن وبلغ ترامب الثمانين من العمر وصار معرضا لذات الانتقادات الصحية والذهنية التي كان يوجهها لبايدن.. وحديث ترامب المفاجئ الآن عن اجتيازه بنجاح اختبارا إدراكيا قبل عدة أسابيع مضت ليس له معنى سوى أن ذلك يعد أمرا يؤرقه أو يخشى أن يعرضه لما تعرض له سلفه بايدن من انتقادات لضعف قدرته الإدراكية، والتى لاحظها الإعلام الأمريكي في حينه وتابعها بالصورة!
وبالطبع لا يوجد سقف عمرى للبشر لتولى الحكم حتى الآن.. وتتفاوت قدرات الحكام عند بلوغ ذات السن.. لكننا يمكن أن نستنتج أن ترامب بعد أن بلغ الثمانين من العمر بدا يشغله هذا الأمر، وبالطبع يشغل العالم كله!
