العثور على جثمان شاب داخل منزله بالفيوم والأمن يحقق في الواقعة
عثر أهالي إحدى القرى التابعة لمركز شرطة الشواشنة بمحافظة الفيوم، على جثة رجل معلقة داخل أرض زراعية بدائرة مركز النركز، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى إبشواي المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق.
انتحار شاب من الفيوم
وكان قد تلقي اللواء أحمد عزت مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد محمد مريز، مأمور مركز شرطة الشواشنة، يفيد ببلاغ عن العثور على جثة متعفنة، وعلى الفور انتقلت قوة من مركز شرطة الشواشنة، مدعمة بسيارة إسعاف، وتم فحص مسرح الحريمة وجمع المعلومات الأولية، وفرض كردون أمني حول موقع الحادث.
بالفحص والمعاينة، تبين أن الجثة لشخص يدعى أشرف محمد م. أ، يبلغ من العمر 44 عامًا، مقيم بمحيط قرية قوته، وأصله من قرية بطن أهريد التابعة لمركز الشواشنة، وأشارت التحريات الأولية إلى أن القتيل كان يعاني من مرض نفسي وتلقى علاجًا في وقت في أحد مركز علاج الأمراض النفسية، وهو متزوج ولديه خمسة أبناء.
تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى إبشواي المركزي تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق، وطلبت إعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة، كما تم تحرير محضر بالواقعة.
رأي الدين في الانتحار
يذكر أن الإقدام على حرمة إنهاء الحياة أو محاولة إيذاء النفس، هو سلوك منهي عنه في كل الأديان، وهو ما أكدته دار الإفتاء المصرية، حيث قالت إن التخلص من الحياة، ليس بابا للهروب من الأزمات، مشيرة إلى أنه أمر مخالف للشرع يعقبه حساب شديد فى الآخرة، ربما سيكون أكبر وأعظم وطأة من أي شيء قد يعانيه الإنسان في حياته الدنيا.
وحسمت دار الإفتاء الجدل حول حرمة إنهاء الحياة، في فتوى لها، مؤكدة أن الانتحار يعد حراما شرعا لما ثبت في كتاب الله، وسنة النبي الكريم، وإجماع عموم المسلمين، قال الله تعالى: «ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما»، مستشهدة بما جاء عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال: «قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة».





