استقيموا يرحمكم الله
آلاف يعانون تحت وطأة ظلم الظروف دون أن يدري بهم أحد، يعانون في انتظار فرصة يثبتون فيها للعالم أنهم وقعوا تحت ظلم بين من المحيطين أو المسئولين في بلدهم الذين خذلوهم بعد وعود بمستقبل باهر.
رسالة إلى كل ظالم في كل مكان في العالم، لن يرحمك ضميرك، وستحيا باقي أيامك تعاني وخزات عذاب الضمير، حتى وإن مات ضميرك فسوف يحاسبك خالق الضمير سواء كنت حيا أو ميتا بقدر ظلمك لغيرك، سواء كان ظلما عن قصد أو عن غير قصد ولم تحاول رده.
نحن هنا أمام جيل كامل من الشباب يعاني ظلم حكومة غير قادرة على الوفاء بوعودها، ووزراء عاجزين عن تلبية مهام وظائفهم التي اختارهم القيادة السياسية من أجل تنفيذها، جيل كامل يعاني قتل أحلامه بعد أن استولى مليونيرات 2011 وأبناؤهم على فرصهم في الحياة..
جيل وقف عاجزا عن التحرك لإنقاذ مستقبله، خاصة هؤلاء الذين خدعوا بوهم كليات القمة، الذين طمعوا في المساهمة في تطوير وتنمية بلدهم بالاجتهاد في دراستهم حتى تخرجوا، فوجدوا أنفسهم يركبون موجة عاتية لم يتم تجهيزهم لمواجهتها..
شباب التحقوا بكليات طبية على أمل خدمة بلدهم وحيازة تقدير المجتمع لتفوقهم، صدمتهم قرارات إلغاء التكليف وهم على وشك التخرج، ولو كان بعضهم قد علم ربنا كان قد غير وجهته الدراسية قبل أن يخدع. كان لدى كل أبناء الغلابة في هذا الوطن حلم وضاع بسبب عشوائية القرارات..


