قصة مدفع رمضان وعلاقته بالحضارة المصرية القديمة وآثار متحف التحرير
يرتبط شهر رمضان في وجداننا بـ "المدفع"، وعلى الرغم من أن استخدامه بدأ في عصور لاحقة، إلا أن الفلسفة الكامنة وراءه تضرب بجذورها في أعماق الحضارة المصرية القديمة.
بداية ظهور ومعرفة مدفع شهر رمضان
وكان المصري القديم أول من قدس الزمن ونظم اليوم عبر رصد حركة الشمس والنجوم، وابتكر الساعات المائية والشمسية لتحديد مواقيت الشعائر.
واليوم، حين يدوي صوت المدفع في سماء القاهرة، فإنه يحيي ذلك الإرث المصري الأصيل في الانضباط الزمني والاحتفاء باللحظات المقدسة، ليكون بمثابة النسخة الحديثة من إعلان الزمن الذي برع فيه أجدادنا منذ آلاف السنين.
وبداخل أروقة المتحف المصري بالقاهرة، نجد قطعًا أثرية تحكي كيف كان المصري القديم يراقب الأفق بدقة متناهية؛ فكما كان شروق الشمس إيذانًا ببدء الحياة، أصبح صوت المدفع اليوم رمزًا لبهجة التجمع والعبادة.
ويعد المدفع متربطا بالهوية المصرية ليس لمجرد الصدفة، بل هو استمرار لروح الجماعة التي تميز بها الشعب المصري عبر العصور، فنحن لا ننتظر مجرد إشارة للطعام، بل ننتظر صوتًا يوحد القلوب من شمال مصر إلى جنوبها، تمامًا كما كانت أجراس المعابد والاحتفالات الكبرى تجمع المصريين قديمًا على قلب رجل واحد.
وكانت إدارة المتحف المصري بالتحرير أعلنت عن مواعيد الزيارة الجديدة خلال شهر رمضان المقبل، وذلك في إطار خطة تنظيم الزيارات بقاعات العرض.
مواعيد زيارة المتحف المصري بالتحرير خلال شهر رمضان
وقالت إدارة المتحف المصري بالتحرير، إنه تيسيرًا على الزائرين لتنظيم زياراتهم إلى المتحف المصري بالقاهرة خلال شهر رمضان المبارك لعام 2026، ستكون مواعيد الزيارة الرسمية المقررة كالتالي:
- يفتح المتحف المصري بالقاهرة أبوابه لاستقبال الزوار طوال أيام الأسبوع وخلال الإجازات الأسبوعية، من الساعة 9:00 صباحًا وحتى الساعة 4:00 عصرًا.
- يكون آخر موعد لحجز وشراء التذاكر في تمام الساعة 3:00 عصرًا.




