رئيس التحرير
عصام كامل

ننفرد بنشر تفاصيل خطة القبض على البلتاجي ونكشف سر تسميتها بـ"الستارة"

فيتو
18 حجم الخط

الطريقة التي تم بها القبض على القيادى الإخوانى محمد البلتاجى داخل منزل ريفي بقرية "ترسا" يجب أن تدرس في جميع الأكاديميات الأمنية، ومراكز البحث الجنائي على مستوى العالم.. فقد علمت هريدى نيوز من مصادرها تفاصيل العملية الملقبة بـ"الستارة" التي مكنت الشرطة من القبض على القيادى الإخوانى محمد البلتاجى حيث قال مصدر أمني إن أجهزة البحث الجنائي بوزارة الداخلية تمكنت من تحديد مكان اختباء البلتاجي من خلال "الستارة" التي ظهرت خلفه في شريط الفيديو الذي بثته قناة "الجزيرة" قبل القبض عليه..


وعشان تعرفوا إن الداخلية عندنا بتعمل شغل على ميه بيضة.. رجال البحث الجنائى – كما أكد المصدر الأمنى- تعقبوا "الستارة".. أي والله زي مبؤلك كده.. تعقبوا الستارة.. وجابوا قرارها.. راحوا "الرويعى" في العتبة.. وراحوا "الغورية" في الأزهر.. ورجليهم حفيت في وكالة البلح.. وفى الآخر لقوا إن الستارة دي لا يتم تصنيعها إلا في مناطق محددة بالجيزة.. يا سلام يا سلام على العيون المفتحة والعقل النِوِر..

المهم رجالة الداخلية مشيوا ورا الستارة من أيام ما كانت لسه "حتة قطن" في "اللوزة" بغيط الحج عبده العبيط.. ولما كبرت الستارة شوية وداها "محلج الدغف".. وبعدها راحت "مغزل الأهبل".. وبعد ما كبرت شوية راحت المصنع لغاية ما بقت "خيط قد الدنيا".. بعدها طلعت من المصنع لتاجر جملة.. اللى جه تاجر قطاعى وخدها منه لغاية ما واحد ابن حلال طلب إيدها.. وخدها عنده في البيت.. وشوف الصدف يا أخى.. الستارة دى هي وحيدة أبوها وأمها.. عشان كده عملية القبض على البلتاجى - زى ما قال المصدر الأمنى- لم تستغرق أكثر من 3 ساعات..

وعشان كده الوزارة بعتت رسالة شكر قالت فيها: "من الداخلية لـ"الستارة".. نشكركم على حسن تعاونكم.. ونحن في انتظار دوركم الوطنى في القبض على "العريان"..!"
الجريدة الرسمية