رئيس التحرير
عصام كامل

"مياه دمياط" تغزو مدارس الجمرك بأنشطة تفاعلية لترشيد الاستهلاك

 فعاليات الحملة التوعوية
فعاليات الحملة التوعوية الموسعة التي تنظمها شركة مياه الشرب
18 حجم الخط

​شهدت مدرسة الجمرك الابتدائية بدمياط، اليوم الاثنين، انطلاق فعاليات الحملة التوعوية الموسعة التي تنظمها شركة مياه الشرب والصرف الصحي، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة، وسط تفاعل كبير من الطلاب والمدرسين، وذلك ضمن خطة المحافظة لغرس ثقافة الحفاظ على المياه لدى النشء.

​شراكة استراتيجية لرفع الوعي البيئي

 

​تأتي هذه الندوة التي احتضنتها مدرسة الجمرك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين شركة المياه ومكتبة مصر العامة بدمياط. وشهدت الفعاليات تقديم جرعة مكثفة من المعلومات المبسطة حول أهمية قطرة المياه، وكيفية التعامل الصحيح مع شبكات الصرف الصحي، بعيدا عن السلوكيات الخاطئة التي تؤثر على البنية التحتية.

 

 

 

 

 

 

​عطالله لـ"فيتو": نهدف لتحويل الطلاب إلى "سفراء للمياه"

 

​وفي تصريح خاص لـ "فيتو"، أكد المهندس مجدي عطالله، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بدمياط، أن الحملة لا تستهدف مجرد إلقاء محاضرات عابرة، بل تسعى لخلق "جيل واعي" يمارس ترشيد الاستهلاك كنمط حياة يومي.

​وأضاف عطالله: "نعمل على تمكين طلاب مدرسة الجمرك وغيرهم من طلاب المحافظة ليكونوا سفراء لنا داخل أسرهم، ينقلون ما تعلموه من ممارسات صحيحة، وهو ما يقلل بدوره من الهدر ويحافظ على استثمارات الدولة في هذا القطاع الحيوي"، مشيرا إلى أن "معركة الوعي" هي الضمان الحقيقي لاستدامة الموارد المائية.

​مسابقات وتفاعل غير مسبوق من الطلاب الدمايطة

 

​ولم تقتصر الفعالية على الجانب النظري، بل شملت تحديثا في طرق التواصل مع الطلاب من خلال تنظيم مسابقات ذهنية وأنشطة حركية وتفاعلية تهدف إلى ترسيخ قيم الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية. وظهر بوضوح حماس طلاب مدرسة الجمرك الذين شاركوا بفاعلية في ورش العمل المصغرة، مما حول الندوة إلى عرس تعليمي وترفيهي في آن واحد.

 

​أجواء تعليمية تدمج المعرفة بالترفيه

 

​استمرت الفعاليات على مدار اليوم، حيث تم توزيع هدايا رمزية ومطبوعات توعوية على الطلاب المشاركين. 

وأشاد القائمون على العملية التعليمية بمدرسة الجمرك بهذه المبادرة، مؤكدين أن دمج الترفيه بالمعرفة هو الطريق الأقصر لتغيير سلوكيات الأطفال وتحويلهم إلى قادة للتغيير داخل أسرهم وفي مجتمعهم المحيط.

الجريدة الرسمية