رئيس التحرير
عصام كامل

وأحسنوا، معية الله في الإحسان سر النجاة والرضا في حياة المسلم (فيديو)

معية الله، فيتو
معية الله، فيتو
18 حجم الخط

يُعد شهر رمضان من أبرز المواسم الإيمانية التي تتجلّى فيها معاني الروحانية والسمو الروحي، ويتضاعف فيه الأجر والثواب، حيث يسعى المسلمون إلى التقرب إلى الله بـالصيام والقيام والذكر، وهو شهر تتجلى فيه فضائل الإحسان بأبهى صورها، فتُنمّى النفوس على مكارم الأخلاق، ويحث المؤمن على مدّ يد العون للآخرين، وتجنّب الوقوع في المعاصي والمنكرات، بما يجعل العبادة نهجًا متكاملًا يجمع بين الطاعة لله والسلوك الحسن تجاه الناس.

وفي هذا الإطار، تُقدّم بوابة «فيتو» خلال شهر رمضان المبارك سلسلة «وأحسنوا»، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، لتسليط الضوء على معاني الإحسان وقيمه السامية، واستكشاف دلالاته التربوية والسلوكية، وكيفية ترجمتها إلى واقع عملي في حياة المسلم.

 

المحسنون في معية الله

وفي هذا السياق، أكد الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الإنسان في احتياج دائم إلى أن نكون في معية الله، مشيرا إلى قول الله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ» (سورة النحل: 128).

وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” إن المسلم يصل بالإحسان إلى المعية، مؤكدا أنها تحفظ المسلم من كل سوء؛ لأن الله هو الحافظ، والناصر والمؤيد.

ثمرات الإحسان
الإحسان

كيف نصل إلى رضا الله؟

وأوضح سلامة أن الإنسان يصل إلى رضا الله بالإحسان، مضيفا أن معية الله تجعل الإنسان بقلب مطمئن، وبنفس راضية، وبجسد خاشع وبلسان شاكر؛ لأن الإنسان وقتها يكون في معية الحق سبحانه وتعالى.

وأكد أن الذي يدخل في معية الله نجاه المولى عز وجل، ووقاه وكفاه الله، مبينا أن الإنسان يصل إلى هذه المعية بالإحسان في العبادة والمعاملة والإحسان إلى الجار، وفي كل شيء.

واختتم بتوجيه نصيحة قائلا: “أحسن تكُن في معية الله، وأحسن تنل رضا الله”.

الجريدة الرسمية