رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس إدارة الوافدين: "ادرس في مصر" المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب

مبادرة ادرس في مصر
مبادرة "ادرس في مصر"
18 حجم الخط

أكد الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشئون الطلاب الوافدين، بوزارة التعليم العالي، أن مبادرة «ادرس في مصر» مبادرة رئاسية تعكس اهتمام الدولة  بتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز جاذبيتها إقليميًا ودوليًا. 

فعاليات النسخة الأولى من الملتقى الدولي للتعليم والتدريب

جاء ذلك على هامش انطلاق فعاليات النسخة الأولى من الملتقى الدولي للتعليم والتدريب «إيديوجيت الرياض 2026» اليوم، والذي ينعقد تحت رعاية ومشاركة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومبادرة «ادرس في مصر»، واتحاد الجامعات العربية، بمشاركة نحو 70 جامعة مصرية ودولية.

وأوضح أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تضطلع بدور محوري في تنفيذ المبادرة من خلال الإدارة المركزية للوافدين بقطاع الشئون الثقافية والبعثات، بما يسهم في تطوير منظومة قبول الطلاب الدوليين، وتحسين جودة الخدمات التعليمية والإدارية وفقًا للمعايير الدولية.

 عبد الغني: مصر تضم 128 جامعة حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية

وأضاف عبد الغني، أن مصر تضم حاليًا 128 جامعة، تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب فروع الجامعات الأجنبية، وتقدم هذه الجامعات مئات البرامج الأكاديمية المتقدمة المرتبطة بشراكات مع جامعات ومؤسسات دولية مرموقة، بما يعزز تنافسية التعليم العالي المصري على المستوى العالمي.

وأشار إلى أن منصة «ادرس في مصر» تمثل المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تعمل بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، وتقدم خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، إلى جانب برامج تعليم اللغة العربية، والدبلومات، والبرامج القصيرة، بما يضمن سهولة الاستخدام وتكامل الخدمات.

ومن أبرز الجامعات المصرية المشاركة في «إيديوجيت الرياض 2026» جامعات الإسكندرية، وعين شمس، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوچيا والنقل البحرى والجامعة المصرية اليابانية، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا (الشريك الاستراتيجي للمعرض)، والجامعة البريطانية في مصر، وجامعة المستقبل، وجامعة الجلالة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، ومجمع الجامعات الأوروبية، وجامعة السلام، وجامعة الملك سلمان الدولية، والجامعات الصينية، وMSA وأكاديمية السادات، إلى جانب عدد كبير من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والدولية والجامعات السعودية والدول الأخرى المشاركة.

الجريدة الرسمية