"الموسيقيين" تغلق باب العفو: لا تهاون مع مكرري الأخطاء
قطعت نقابة المهن الموسيقية الطريق أمام كافة الشائعات المتداولة مؤخرًا حول وجود نية لإصدار عفو عام عن الموسيقيين والمطربين الموقوفين، حيث نفت النقابة بشكل قاطع كل ما تردد حول قبول التماسات العودة لمزاولة المهنة قبل انتهاء فترة العقوبة.
وأكد مصدر داخل نقابة المهن الموسيقية أن القانون سيطبق على الجميع دون استثناء، مشددة على أن كل من صدر بحقه قرار إيقاف ملزم بقضاء مدة العقوبة كاملة، ولن يتم النظر في أي طلبات تقليل المدة أو التجاوز عن الأخطاء التي مست بكرامة المهنة وقواعدها.
وفي سياق متصل، وضعت النقابة شرطًا صارمًا يغلق الباب نهائيًا أمام "مكرري التجاوزات"، حيث أعلنت بوضوح أنها لن تقبل أي التماس أو اعتذار من أي عضو كرر نفس الخطأ الذي أوقف بسببه مرتين. واعتبرت النقابة أن تكرار الخطأ يعكس عدم احترام لكيان النقابة وقوانينها، وبالتالي فإن هؤلاء الأشخاص لن يجدوا مكانًا في سجلات المشتغلين إلا بعد الانضباط التام وإنهاء مدة الجزاء الموقعة عليهم، مشيرة إلى أن الهدف من هذه القرارات هو ضبط الساحة الفنية وحماية الذوق العام من التجاوزات المستمرة.
واختتمت النقابة موقفها بالتأكيد على أن عهد "المجاملات" قد انتهى، وأن الانضباط هو المعيار الوحيد للاستمرار تحت مظلة نقابة المهن الموسيقية.
ووجهت رسالة شديدة اللهجة لكل من يحاول ترويج أخبار كاذبة حول قرارات العفو، داعية الجميع إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، مع التأكيد على أن مجلس الإدارة يقف صفًا واحدًا خلف هذه القرارات لحماية حقوق الأعضاء الملتزمين وهيبة النقابة أمام الجميع.


