لماذا لم تتصد دول الخليج للضربة الإسرائيلية على قطر؟ أمين المجلس يفجر مفاجأة
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، إن أعمال القمة الطارئة للمجلس تعكس بوضوح المكانة المرموقة والاحترام الكبير الذي تحظى به دولة قطر داخل المنظومة الخليجية.
وأكد أن القمة أظهرت موقفًا موحدًا ومتماسكًا من دول الخليج في وجه الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الدوحة.
إدانة قاطعة للاعتداء الإسرائيلي
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش القمة، شدد الأمين العام على أن المجلس الأعلى أدان بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على قطر، معتبرًا أن الاعتداء على أي دولة عضو يمثل اعتداءً على المجلس ككل.
تفعيل الدفاع المشترك
وأشار إلى أن قادة دول الخليج دعوا إلى الإسراع في تفعيل آليات الدفاع المشترك لمواجهة التهديدات الإقليمية، موضحًا أن الأمن الخليجي غير قابل للتجزئة، وأن أي تهديد لدولة عضو هو تهديد مباشر لبقية دول المجلس.
دعوة للمجتمع الدولي
كما طالب المجلس جميع دول العالم بتحمل مسؤولياتها وإدانة الاعتداء الإسرائيلي، مؤكدًا أن صمت المجتمع الدولي يشجع على استمرار مثل هذه الانتهاكات.
سؤال مربك ورد متحفظ ومفاجئ
وفي مشهد لافت، طرحت مراسلة وكالة رويترز سؤالًا مباشرًا حول سبب عدم تصدي دول المجلس للضربة الإسرائيلية. وقد بدا الأمين العام في حالة ارتباك قبل أن يرد قائلًا: "سنحرص على ردع إسرائيل ومنع تكرار عدوانها على قطر".
تحميل المسئولية لإسرائيل والولايات المتحدة
وأضاف الأمين العام أن المجلس يتوقع من شركائه، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، استخدام نفوذهم للضغط على إسرائيل كي لا تكرر مثل هذه الاعتداءات، واصفًا الضربة بأنها "هجوم جبان وطعنة في الظهر".
وتابع: "الهجوم الإسرائيلي جبان وليس لدينا عينان في ظهرنا، هذه طعنة في الظهر ونظام الدفاع الجوي لا يعمل كل أيام الأسبوع.. نظام الدفاع الجوي لم يكن يعمل وقت الضربة الإسرائيلية، وإسرائيل استخدمت تكنولوجيا متطورة في الضربة".
ثغرات في منظومة الدفاع الجوي
واعترف الأمين العام بأن نظام الدفاع الجوي لم يكن يعمل وقت الضربة، مؤكدًا أن إسرائيل لجأت إلى تكنولوجيا متطورة ومعقدة لتنفيذ هجومها، ما شكل تحديًا إضافيًا لقدرات الردع الدفاعية.
