ختامها صلاة التجنيز، أقباط الفيوم يؤدون الصلوات احتفالا بأحد الشعانين
احتفل آلاف الأقباط بمحافظة الفيوم، بأحد الشعانين " أحد السعف "، وهو عيد دخول السيد المسيح، مدينة القدس، ليستقبله الشعب بسعف النخيل، وأغصان الزيتون، والقمصان، فرحا بدخوله المدينة، وصلى الأقباط، قداس العيد، وقرأت الأناجيل التي تتحدث عن هذه الواقعة، بالطقس الفرايحي، طبقا للطقس الكنسي في هذه المناسبة، وتولت الكشافة الكنسية، تنظيم دخول وخروج المصلين، إلى الكنيسة.

وشارك لفيف من القسوس والقمامصة، والشمامسة، في صلاة العيد، اليوم، وحمل المصلين الصلبان، والتيجان والقلوب المصنوعة من سعف النخيل، احتفالا بالعيد، واختتمت الكنائس، قداس العيد، بصلاة التجنيز العام، ليبدأ معها أسبوع الآلام، أقدس أيام السنة لدى الأقباط.

اساب تسمية اليوم بأحد الشعانين
وجاء في كتاب البابا شنودة عن هذا العيد، أن كلمة شعانين مشتقة من الكلمة العبرانية " شيعه نان" ومعناها يا رب خلص، وجاءت منها الكلمة اليونانية " أوصنا " وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، واستخدمها أهالي القدس عند استقبال المسيح في ذلك اليوم

طقوس أحد الشعانين الشعبية والدينية
تقرأ الكنائس القبطية الأرثوذكسية فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربعة وأرجائها في رفع بخور لإعلان انتشار الأناجيل في أرجاء الارض، ويتم تردبد الترانيم بطريقة الشعانين المعروفة وهي التي تستخدم في هذا اليوم وفي عيد الصليب فقط، وقال البابا شنودة الثالث في كتابه عن أحد الشعانين أن جميع قراءات هذا اليوم تدور حول عيد الشعانين، وتتعلق بمراحل خدمة هذا اليوم وهى صلوات عيد الشعانين، ويليها مباشرة بعد قداس العيد صلاة التجنيز، زتقام بعد توزيع الأسرار مباشرة.

ويحرص الأقباط في هذا اليوم على حضور القداسات وتزيين البيوت بسعف النخيل واعواد وسنابل القمح، وضفر العديد من الأشكال منها
