أسعارها من 15 إلي 20 جنيها، إقبال علي شراء السعف بالفيوم احتفالا بأحد الشعانين
تزينت شوارع محافظة الفيوم، بسعف النخيل استعدادا للاحتفال بأحد السعف، كما استعدت الكنائس في الفيوم لإقامة قداسات وصلوات الاحتفال بأحد الشعانين، صباح غدا الأحد، وهي مناسبة دخول السيد المسيح إلى القدس.

وجلس باعة السعف حول الكنائس وفي الشوارع المؤدية إليها لبيع منتجاتهم للمواطنين استعدادا لاحتفالات الغد، وتنوعت منتجات السعف، ما بين التيجان، وعش النمل، والصلبان، والقلوب، وغير ذلك من المنتجات، وأكثر المنتجات مبيعا هي التيجان، وسنابل القمح، والصلبان، والتي انخفضت أسعارها هذا العام، عن السابق.

ويبلغ سعر عود السعف، ما بين 10 إلى 15 جنيها للواحد، والصليب المصنوع من السعف، يباع بمبلغ 20 جنيها، والتاج سعره 15 جنيها، والأشكال الزخرفية بسعر 20 جنيها، وعود سنابل القمح يباع بمبلغ 15 جنيها.

اساب تسمية اليوم بأحد الشعانين
وجاء في كتاب البابا شنودة عن هذا العيد، أن كلمة شعانين مشتقة من الكلمة العبرانية " شيعه نان" ومعناها يا رب خلص، وجاءت منها الكلمة اليونانية " أوصنا " وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، واستخدمها أهالي القدس عند استقبال المسيح في ذلك اليوم.

طقوس أحد الشعانين الشعبية والدينية
تقرأ الكنائس القبطية الأرثوذكسية فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة الأربعة وأرجائها في رفع بخور لإعلان انتشار الأناجيل في أرجاء الارض، ويتم تردبد الترانيم بطريقة الشعانين المعروفة وهي التي تستخدم في هذا اليوم وفي عيد الصليب فقط، وقال البابا شنودة الثالث في كتابه عن أحد الشعانين أن جميع قراءات هذا اليوم تدور حول عيد الشعانين، وتتعلق بمراحل خدمة هذا اليوم وهى صلوات عيد الشعانين، ويليها مباشرة بعد قداس العيد صلاة التجنيز، زتقام بعد توزيع الأسرار مباشرة.

ويحرص الأقباط في هذا اليوم على حضور القداسات وتزيين البيوت بسعف النخيل واعواد وسنابل القمح، وضفر العديد من الأشكال منها.
