زحف على حدود مصر الجنوبية، تكدس آلاف السودانيين أمام معبر قسطل أشكيت (صور)
تستمر حالة تكدس السودانيين على الحدود المصرية السودانية، بسبب كثافة حركة عودة السودانيين إلى وطنهم، عقب استقرار الأوضاع الأمنية وسيطرة الجيش السوداني على أغلب مناطق العاصمة "الخرطوم" وباقى المدن التى كانت واقعة تحت سيطرة ميلشيا الدعم السريع.
تكدس على الحدود المصرية السودانية
واليوم يواجه معبر قسطل - أشكيت ازدحاما أدى إلى شلل كامل في حركة سفر السودانيين العائدين من مصر، فيما أكد ووفق روايات على مواقع التواصل الاجتماعى يبدأ التكدس من أسوان، بسبب عجز العبارات النيلية عن استيعاب الكم الهائل من حافلات السفر، فضلا عن تدفق الآلاف من السودانيين الراغبين في العودة وقلة عدد الحافلات التي تنقلهم إلى بلادهم.
وتعليقا على الأمر، قال القنصل العام السوداني في أسوان، السفير عبد القادر عبد الله محمد، إن السلطات المصرية تبذل جهودا مكثفة لتيسير العودة الطوعية للأسر السودانية، مؤكدا أن رحلات العودة من مصر بدأت منذ أكثر من عام، رغم استمرار الحرب حيث كانت بعض الأسر تعود بقرار فردي منها لنفاد أموالها ووجود ارتباطات ومصالح لهم في السودان.
عودة السودانيين لبلادهم فى حافلات من الإسكندرية إلى أسوان
وفسر سبل حالة التكدس، موضحا، أن غالبية الأسر السودانية قررت قضاء شهر رمضان في مصر والعودة بعد عطلة عيد الفطر مباشرة، ولذلك تدفق آلاف الأسر في مئات الحافلات من الإسكندرية إلى أسوان ووصلوا المعابر في وقت واحد.

وتابع بأن عدد الحافلات الناقلة للسودانيين إلى أسوان والمعابر كانت أكبر بكثير من عدد العبارات النيلية التي ستواصل نقلهم من أبو سمبل في أسوان إلى معبر أشكيت في وادي حلفا بالسودان.
