رئيس التحرير
عصام كامل

ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي لتعليم الأطفال أحكام الصيام؟ الأزهر يوضح (فيديو)

الدكتور أحمد الهادي
الدكتور أحمد الهادي السعيد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى
18 حجم الخط

مع اقتراب نهاية  شهر رمضان المبارك، يتجدد الجدل والحديث بين المسلمين حول حكم استخدام ربوتات الذكاء الاصطناعي لتعليم الأولاد حكم الصلاة والصيام.

من جانبه، أوضح الشيخ الدكتور أحمد الهادي السعيد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، يجب على الأباء والأمهات تعليم أبنائهم فهم المسئولون عنهم أمام الله، كما قال الله تعالى في كتابه العزيز “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ”

وأضاف الشيخ “ الهادي” لـ “فيتو” أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال في الحديث الشريف ( كلكم راعٍ، وكلكم مسئولٌ عن رعيته)، فالرجل في بيته مع أهله راع ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسئوله عن رعيتها، فإذا يجب على الآباء والأمهات تعليم أولادهم  قراءة القرآن وأداء الصلاة، وأن يعلموهم أحكام الصلاة والصيام.

وأشار “ الهاديالى ”أن كل ذلك من الأحكام يجوز تعليمه بأي وسيلة، فإن علموهم بالكتابة أو القراءة أو باستخدام الوسائل الذكاء الاصطناعي فهذا جائز ما دام يستخدم في أعمال مباحة مثل تعلم الدين.

 

 

حكم الاعتماد على الساعات الذكية والتطبيقات الإلكترونية في معرفة مواقيت الصلاة والصوم

وأضافت دار الإفتاء قد فَهِم علماء الفلك والمختصون في المواقيت هذه العلامات فَهمًا دقيقًا، ووضعوها في الاعتبار، وضبطوها بمعايير العصر الفلكية، ووقَّتوها به توقيتًا دقيقًا، وهي أبعد عن الخطأ وأدعى لاجتماع المسلمين، ومن المقرر شرعًا أنَّ كافة الأمور العلمية يُرجَع فيها إلى أهل العلم والاختصاص بها، وهم أهل الذكر الذين سمى الله تعالى في كتابه الكريم وأَمَر بالرجوع إليهم في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43].

والاعتماد على الهواتف الذكية والتطبيقات المذكورة في معرفة مواقيت الصلاة إنما هو وسيلة للكشف عن تلك المواقيت وفق ما حدده أهل الاختصاص في هذا الشأن فإذا تمَّ ضبط الساعات الذكية وكذلك الأجهزة الإلكترونية وَفق المواقيت المُحدَّدة سلفًا من قِبَل المختَصِّين كان الاعتماد عليها في معرفة دخول المواقيت جائزًا؛ إذ إنَّها حينئذٍ تُعدُّ كاشفة عن تلك المواقيت، مع مراعاة أن تكون مضبوطة وَفْق التوقيت الخاص ببلد مستخدم تلك التقنية.

الجريدة الرسمية