رئيس التحرير
عصام كامل

تلاوة مميزة من آيات الذكر الحكيم للقارئ الشيخ يوسف حلاوة من سورة البقرة (فيديو)

القارئ الشيخ يوسف
القارئ الشيخ يوسف حلاوة، فيتو
18 حجم الخط

قراءة القرآن الكريم لها فضل وثواب عظيم، وكذلك الاستماع إليه، فعن أبي هريرة رضي الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من استمع إلى آية من كتاب الله كتب له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نورًا يوم القيامة”.

لذلك، يقدم القسم الديني في بوابة فيتو سلسلة متنوعة من أبرز التلاوات القرآنية لكبار القراء في دولة التلاوة المصرية، ويتلو علينا القارئ الشيخ يوسف حلاوة، ما تيسر من سورة البقرة.

سورة البقرة

قال تعالى: «مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106) أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107) أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)».

 

تفسير الشيخ الشعراوي للآية 123 من سورة البقرة

قال الشيخ محمد متولي الشعراوي: هذه الآية الكريمة تشابهت مع الآية 48 من سورة البقرة، التي يقول فيها الله تبارك وتعالى: {واتقوا يَوْمًا لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ}. نقول إن هذا التشابه ظاهري.

 

ما الفرق بين متشابهات القرآن؟

وتابع الشيخ الشعراوي: ولكن كل آية تؤدي معنى مستقلا، ففي الآية 48 قال الحق سبحانه: {لاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ}، وفي الآية التي نحن بصددها قال: {لاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ}. لماذا؟ لأن قوله تعالى: {لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا}، لو أردنا النفس الأولى فالسياق يناسبها في الآية الأولى، ولو أردنا النفس الثانية فالسياق يناسبها في الآية الثانية التي نحن بصددها.

 

وأكمل الشعراوي: فكأن معنا نفسين إحداهما جازية والثانية مجزي عنها، والجازية هي التي تشفع، فأول شيء يقبل منها هو الشفاعة، فإن لم تقبل شفاعتها تقول أنا أتحمل العدل، أي أخذ الفدية أو ما يقابل الذنب، ولكن النفس المجزي عنها أول ما تقدم هو العدل أو الفداء، فإذا لم يقبل منها تبحث عن شفيع.

الجريدة الرسمية