لا للتهجير ولا لتصفية القضية الفلسطينية
تكالبت قوى الشر علينا ويعملون جاهدين على إتمام مؤامرتهم الخبيثة للنيل من مصرنا الحبيبة وإسقاطها، بعدما نالوا من معظم الدول العربية وأسقطوها، فهي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات المؤامرة والشوكة في حلق قوى الشر ولولاها لانتهت القضية الفلسطينية، وخلا الجو للصهاينة الملاعين..
مصر هي البلد الوحيد الذي يواجه قوى الشر وتهديده والتي آخرها تصريح ترامب المعتوه بتفريغ القضية الفلسطينية وذلك بتهجير الفلسطينيين من أرضهم إلى مصر، سواء بالعروض والإغراءات أو بفرض النفوذ والقوة، وللأسف وقفت مصر وحدها في مواجهة المعتوه والمؤامرة، وأعلنتها للعالم أجمع بصوت عال: لا للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، ولا للتفريط في حبة رمل واحدة من أرض مصر.
فامض يا سيادة الرئيس فيما أنت فيه ماضٍ مستمدَا قوتك من إيمانك وثقتك بربك عز وجل، ويقينك به سبحانه ممدودَا بمدده تعالى ومؤيدا بتأييده وعونه.. وتأكد يقينَا بمدده ونصرته لأنك مؤمن صادق بالله عز وجل وهو سبحانه ناظر إليك بعين عنايته وهو تعالى معك وأنت في معيته، ومن كان الله معه فمن عليه! ومن كان الله تعالى عليه فمن له.
امض على بركة الله جل جلاله وبعونه ومدده سبحانه، ونحن من وراءك نفديك ونفدي أرضنا بقلوبنا وأنفسا وأرواحنا.. ونقول لترامب: أفق أيها الأرعن المعتوه الواهن، وأعلم أن مصر بلد الحضارة والتاريخ، أن مصر هي صاحبة القرار، ولا يستطيع أحد أن يفرض عليها قراراته ووصاياه، ولا سلطان عليها سوى سلطان الإله الخالق عز وجل.
فنحن جند الله تعالى: "إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ".. “وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين”.. والله أكبر سيف الله قاطعهم كلما علو في مكرهم هبطوا. هبطوا.هبطوا. ومدد يا أهل السر والتصريف مدد.
