رئيس التحرير
عصام كامل

تهديد يعقبه مكالمة للموافقة على الشروط، ترامب ينجز صفقة المكسكيك فى 6 ساعات

رئيسة المكسيك، فيتو
رئيسة المكسيك، فيتو
18 حجم الخط

خلال أقل من 6 ساعات على التهديد الأخير الذي أطلقه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضد المكسيك وأعقبه مكالمة ودية، أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، عزمها نشر الحرس الوطني على الحدود مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن هذا القرار يتماشى مع مصالح البلاد ويساهم في ضبط الحدود ومكافحة تهريب الأسلحة.

المكسيك تقرر نشر الحرس الوطني على الحدود الأمريكية

وقالت شينباوم خلال مؤتمرها الصحفي اليومي: "يعد وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفيلا تريخو، خطة لنقل وحدات الحرس الوطني إلى الحدود مع الولايات المتحدة حتى نتمكن من البدء في تنفيذها على الفور".

وأشارت رئيسة المكسيك، إلى أن إرسال القوات إلى المناطق الحدودية "يتماشى أيضا مع مصالح البلاد ويساهم في التصدي لتهريب الأسلحة من الولايات المتحدة"، وهو ما يتوافق مع شروط ترامب لتأمين الحدود ومنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى بلاده.

وكانت شينباوم قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الاثنين إجراءها مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم بعدها تعليق تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن بنسبة 25% على واردات السلع المكسيكية في 1 فبراير لمدة شهر.

وأضافت أن المكسيك ستنقل 10 آلاف موظف من الحرس الوطني لمنع تهريب المخدرات غير القانوني إلى الولايات المتحدة.

من جانبه، أعلن ترامب تعليق فرض الرسوم الجمركية على المكسيك لمدة شهر.

ترامب يعلن موافقة المكسيك على نشر 10000 جندي على الحدود

وقال الرئيس الأمريكي عبر منصّته "تروث سوشيال" إنه أجرى محادثة ودية جدا مع الرئيسة كلاوديا شينباوم، حيث وافقت على الفور على نشر 10000 جندي مكسيكي على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة، لوقف تدفق مخدر الفنتانيل والمهاجرين غير الشرعيين إلى أمريكا، وأوضح أنه خلال فترة التعليق التي تستمر شهرا ستجرى مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق مع المكسيك.

ووقع ترامب، الأسبوع الماضي، أوامر تنفيذية لفرض حزمة من الرسوم الجمركية على البضائع القادمة من المكسيك بمعدل 25% اعتبارا من الرابع من فبراير، مبررا ذلك بعدم حل مشكلة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

ووصفت وقتها شينباوم رواية واشنطن الرسمية بأنها "غير مسئولة بشكل فظيع" وافترائية، كما أكدت رفضها القاطع لأي تدخل أمريكي في الشؤون الداخلية للمكسيك.

 وأكدت أن المكسيك لم تكن ترغب في المواجهة بل كانت تريد التعاون مع الولايات المتحدة.

وأعلنت شينباوم أنها وجهت وزير الاقتصاد بفرض رسوم جمركية جوابية على الولايات المتحدة، واتخاذ تدابير أخرى لحماية مصالح المكسيك.
 

الجريدة الرسمية
عاجل