رئيس التحرير
عصام كامل

روسيا وإيران.. اتفاقية استقبال ترامب!

18 حجم الخط

بالطبع لا تتم الاتفاقيات المهمة بين البلاد للكيد لبلد ثالث إنما المقصود من العنوان هو وضع قواعد اللعبة السياسية بين الغرب والشرق قبل اليوم الأول للرئيس الامريكي في البيت الأبيض.. وها هي اتفاقيات للشراكة الإستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران لتكون الثانية لإيران على هذا النحو بعد معاهدتها مع الصين!


الاتفاقيات تطول كل المجالات.. سياسية اقتصادية عسكرية أمنية شاملة.. ويحق للولايات المتحدة والغرب علي التخوف منها بالرغم إنها إتفاقية وليست معاهدة، وتدعو إلي تعاون عسكري وليس اتفاقية دفاع مشترك، وتدعو إلى تعاون أمني وليس إلى تشكيل غرفة أمنية مشتركة.. 

لكن مجرد إبرام اتفاقية بهذا الحجم ستتيح لإيران مزيد من كسر الحصار الغربي الذي سبق وكسرته مع الصين وبعض الدول الأخري القليلة كما يتيح لها مزيد من التكنولوجيا العسكرية، ونتوقع تكون في مجالات الرادار والطيران والدفاع الجوي حيث لا تحتاج إيران إلى دعم في صناعة الصواريخ ولا المسيرات بل تواجه إتهامات بمد روسيا منها!

 


علي كل حال.. الاتفاقيات في ظننا خطوة مهمة لتأكيد شروع عدد من الدول علي كسر النظام الدولي الحالي، وهو ما نبهنا إليه عند تهديدات العدو الصهيوني لطهران، وقلنا أي ضربة كاسحة لإيران هي هزيمة لروسيا، وهو ما لم يحدث وحدث التعاون الكبير الذي جرى بين البلدين اليوم الجمعة!

الجريدة الرسمية