رويترز: حلف الناتو يتولى مهمة تنسيق المساعدات العسكرية لكييف بدلا من أمريكا
قال مصدر اليوم الأربعاء إن حلف شمال الأطلسي «ناتو» تولى مهمة تنسيق المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا بدلًا من الولايات المتحدة مثلما كان مقررًا في خطوة اعتبرت على نطاق واسع أنها تستهدف حماية آلية الدعم في مواجهة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب الذي يهاجم الحلف.
وتمنح هذه الخطوة التي تأخرت بضعة أشهر حلف الأطلسي دورا أكثر مباشرة في المساعي المناهضة للغزو الروسي لكنها لا تصل إلى حد إرسال قواته الخاصة.
لكن دبلوماسيين يعترفون بأن تسليم المهمة للحلف قد يكون محدود التأثير نظرا لأن الولايات المتحدة في عهد ترامب ما زالت قادرة على إلحاق ضرر كبير بأوكرانيا من خلال خفض كبير في دعمها لأنها القوة المهيمنة في الحلف وتوفر غالبية الأسلحة لكييف.
ويتولى ترامب منصبه في يناير، وقال إنه يريد إنهاء الحرب في أوكرانيا سريعا، لكنه لم يحدد طريقة تحقيق ذلك. ودائما ما انتقد ترامب حجم المساعدات المالية والعسكرية الأمريكية لأوكرانيا.
ويقع مقر المهمة الجديدة لحلف الأطلسي لأوكرانيا في قاعدة أمريكية في مدينة فيسبادن الألمانية.
والشهر الماضي، كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محذرًا إياه من تصعيد الحرب في أوكرانيا، وذلك خلال مكالمة هاتفية جرت من منتجع ترامب في مارالاجو بفلوريدا، بعد أيام من فوزه بالانتخابات الرئاسية.
وأفادت مصادر مطلعة أن ترامب ذكّر بوتين بالوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، معربًا عن رغبته في إجراء مزيد من المحادثات لإيجاد «حل للحرب في أوكرانيا قريبًا». ويُنظر إلى فوز ترامب في الانتخابات كفرصة لإنهاء النزاع الأوكراني المستمر منذ ثلاث سنوات، خاصة مع تأكيده خلال حملته الانتخابية على السعي لإنهاء الحرب بشكل سريع.
