رئيس التحرير
عصام كامل

مفتى الجمهورية: محاولة اللعب بورقة الطائفية لن تفلح

مفتي الجمهورية الدكتور
مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام
18 حجم الخط

دعا فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، جموع الشعب المصري العظيم إلى الوقوف صفا واحدا ضد دائرة العنف القميئة التي أطلت برأسها على أرض الكنانة في هذه الأيام، مشددا على أن ما يحدث في شوارع مصر من إزهاق للأرواح وإحراق للمنازل ولمؤسسات الدولة، والاعتداء على دور العبادة، من الكبائر التي نهى الشرع عنها.

واستنكر مفتي الجمهورية، في تصريح له اليوم السبت، الاستهانة بالدماء التي سالت على مدى الأيام الماضية، مذكرا بأن زوال الكعبة نفسها التي لا يقدس المسلمون على الأرض بقعة أكثر منها، أهون عند الله سبحانه وتعالى، من زوال نفس عبده المؤمن، موضحا أن الدماء هى أول ما يقضى الله بشأنها يوم القيامة.

وشدد على أن حمل السلاح في التظاهرات والمسيرات، حرام شرعا، وينفي عنها سلميتها ويوقع حامله في إثم عظيم، لأن فيه مظنة القتل وإهلاك الأنفس التي توعد الله فاعلها بأعظم العقوبة وأغلظها في كتابه الكريم فقال: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما"، وما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

وطالب "علام"، الأجهزة المعنية بالضرب بيد القانون، على من يسعى لترويع الآمنين أو يعتدي على المنشآت العامة والخاصة.

ولفت إلى أن إسالة الدماء المتكررة، تقود مصر إلى نفق خطير لا يعلم عاقبته إلا الله جل وعلا، مشددا على ضرورة أن يكون المصري حريصا على ألا تلوث يده بدم أي نفس بشرية بغير حق.

ودعا إلى ضرورة مواصلة الجهود للخروج من دائرة العنف والوصول إلى حلول سياسية سلمية حتى وإن صعبت الفرص وتعثرت المسارات حماية لأرواح المصريين وحفاظا على السلم الاجتماعي.

كما استنكر فضيلته بشدة الزج بورقة الطائفية المقيتة، إلى الأزمة السياسية الراهنة، بهدف تقويض قيم العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدا أن أي محاولة للعب بورقة الطائفية لن تفلح داعيا المصريين جميعا إلى تفويت الفرصة على هؤلاء المغرضين.
الجريدة الرسمية