رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد تضامن نقابات الأطباء مع الطبيب المتهم.. تفاصيل جديدة في وفاة الطفل أيمن أيوب

الطفل ايوب
الطفل ايوب
Advertisements

شهدت قضية الطفل أيوب أيمن، الذي توفي بمستشفي خاص بالإسكندرية، واتهم فيها طبيب التخدير، تطورات جديدة عقب تضامن أكثر من ١٥ نقابة فرعية للأطباء بالمحافظات، بالإضافة إلى النقابة العامة ونقابة الإسكندرية وقسم جراحى الأطفال وقسم التخدير  بكلية طب جامعة الإسكندرية، مع الطبيب المحبوس والذي تنظر جلسته يوم ١٠ ديسمبر الجارى.

 

تضامن وآراء المختصين

وأكد عدد من الأطباء المختصين في مجال التخدير وجراحة الأطفال والمناظير أن أسباب الوفاة لا يمكن أن يكون بسبب طبيب التخدير أو الانبوبة الحنجرية التي وضعت للطفل عندما ساءت حالته نتيجة لأخطاء من أجروا العملية موجهين الاتهام الأساسي لهم وان تامر غنيم حاول انقاذ الطفل، مشددين أن تقرير الطب الشرعي به عوار شديد كما أن اللجنة المشكلة باطلة لكونها لجنة رباعية وليست خماسية أو ثلاثية كما هو متبع.

 

تحول تامر من شاهد لمتهم

وأوضح أحد الأطباء أن الدكتور تامر ذهب طوعيا للنيابة،  وتحول من شاهد لمتهم وجرى حبسه، كما أنه رفض عقد عمل بالخارج أثناء الأزمة، وقرر أنه لن يغادر إلا بعد أن يأخذ حق أيوب ابن صديقه، وهذا دليل آخر علي أنه غير مسئول عما حدث، بل حاول إنقاذ الطفل وأن اتهامه بسرقة مستندات خاصة بالعملية غير حقيقي خاصة وأن الواقعة كانت في شهر مايو الماضي والبلاغ كان في شهر يونيو بعد شهر من الواقعة، وهناك تفاصيل أخري جرت في غرفة العمليات سيكشف عنها قريبا.

 

علاقة تامر بأسرة أيوب

وكشف عدد من المقربين لأسرة الطفل أيوب والطبيب تامر غنيم، أن هناك علاقة صداقة قوية بين الأسرة وبينه، وأن الطبيب المعالج هو من اختاره كطبيب تخدير، لأنه يعلم تلك الصلة وهو أمر يدعو للتساؤل رغم أنه ليس طبيبا بالمستشفى الذي أجري له العملية، كما أكدوا أن الأسرة في حيرة من أمرها فيما يحدث بعد تقرير الطب الشرعي والتناقض  الشديد فيه.

 

تقرير الطب الشرعي 

وكان تقرير الطب الشرعي،  في وفاة الطفل ايوب ايمن، كشف تفاصيل وفاته وسبب دخوله للمستشفي،  وافاد التقرير بان  ما حدث للطفل هو نتيجه  حدوث شرقة بالفول السوداني منذ حوالي اثنى عشر يوما سابق على التداخل الجراحي له ضاعفه حدوث التهاب رئوى شعبي حاد بالرئة اليسري مما استدعى اجراء منظار شعبى له تضاعف بحدوث نقص نسبة الأكسجين بالدم وزيادة حموضة الدم وتوقف بعضلة القلب والوفاة. 

 

و خلص التقرير، أن حالة الطفل شهدت انخفاض مستوى الدم وارتفاع ثانى أكسيد الكربون والذى ادى الى تأخير عودة الدورة الدموية التلقائية.

 

وأضاف التقرير، أنه تم تنشيط القلب باستخدام الادرينالين بطريقة مخالفة للمتعارف عليه بالمراجع الطبية وقد يكون ذلك ناتجا عن التوتر والاستعجال - مع تغيير الأنبوبة الحنجري ووضعها بالمكان الصحيح بالقصبة الهوائية تحسنت القياسات واستجاب القلب للانعاش بعد فوات الأوان.

 

وان طبيب التخدير تواجد بشكل مستمر بجانب المريض وبذل اقصى الجهد والعلم قدر طاقته في محاولة الانعاش القلبي رئوي.

 

كماوورد بتقرير اللجنة الرباعية بان هبوط نسبة تشبع الاكسجين بالدم وتوقف بعضلة القلب ناتج على الأرجح عن حدوث تشنج بالحنجرة وعدم امداد الرئتين بالأكسجين اثناء منظار الألياف الضوئية المرن عن طريق القناع الحنجري أو تنبيب القصبة الهوائية مما اثر بالسلب علي حياة الطفل وان الاسباب المحتملة للوفاة هي نقص تاكسج الجسم نتيجة تشنج الحنجرة وعدم تزوييد الطفل بالأكسجين اثناء ادخال منظار الألياف الضوئية المرن مع زوال تأثير التخدير وحتي تنبيب القصبة الهوائية.

 

وجاء فى الرأي النهائي للتقرير، أنه حكما على ما تقدم وسبق فأن هناك 7 نقاط أساسية

 

وأوضح التقرير ان  ما حدث للمذكور من تداخل طبي تمثل في اجراء منظار شعبي كان له ما يبرره وتم وفق الأصول الطبية السليمة المتعارف عليها.

 

 ما حدث للمذكور من مضاعفات تمثلت في نقص نسبة الأكسجين وهبوط بضربات القلب هي من المضاعفات الوارد حدوثها.

 

وأكد التقرير ان ما حدث للمذكور قبل وأثناء التداخل الجراحى تخديريا كان وفق الاصول الطبية السليمة المتعارف عليها وتكمن المشكلة في التعامل مع المريض بفتره ما بعد التداخل الجراحي والمسئول عنها هو طبيب التخدير ويوجد تضارب في الأقوال بين الاكتفاء وطلب انهاء التداخل الجراحي عن طريق المنظار الشعبي الصلب ثم السماح بدخول المنظار المرن وترى وترجح أن ما حدث للطفل المتوفى عقب انتهاء التداخل الجراحي بواسطة المنظار الشعبي الصلب واثناء تعافي الطفل من التخدير ومحاولة ادخال المنظار المرن تعرض الطفل لتشنج بالحنجرة وتم ادخال الانبوبة الحنجرية بالخطأ في المريء.

 

 كما جاء بتقرير استشارى التخدير بمصلحة الطب الشرعى وكما ورد بتقرير اللجنة الرباعية من ان هبوط نسبة تشبع الاكسجين بالدم وتوقف بعضلة القلب ناتج على الأرجح عن حدوث تشنج بالحنجرة وعدم امداد الرئتين بالاكسجين اثناء ادخال منظار الالياف الضوئية المرن عن طريق القناع الحنجري أو تنبيب القصبة الهوائية مع زوال تأثير التخدير ومع استمرار الانعاش القلبى الرئوى وفي وجود الانبوبة الحنجرية بالمرئ تعرض الطفل لزيادة نقص الاكسجة وازدياد حموضة الدم وارتفاع ثاني اكسيد الكربون والذي ادى بدوره الى تأخير عودة الدورة الدموية التلقائية.

 

وفجر التقرير مفاجأة  بانه بناء على ما سبق فاننا نرى بان طبيب التخدير المشكو فى حقه تامر غنيم لم يتعامل مع ما حدث للمذكور من مضاعفات وفق الأصول الطبية السليمة المتعارف عليها مما ادى الى تفاقم حدة تلك المضاعفات وصولا للوفاة. 

 

 و نرى ان الاجراءات الطبية المتبعة من قبل طبيب الاطفال المشكو فى حقه  نادر فصيح وطبيب جراحة القلب والصدر والمشكو فى حقه وحيد عثمان - كان لها ما يبررها طبيا وتمت وفق الاصول الطبية السليمة المتعارف عليها 

 

 وعليه فاننا نرى بانه لا يوجد لدينا فنيا ما يمكن الاستناد إليه للقول بوجود ثمة خطأ ولو بنسبة لای منهم.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية