رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

زي النهارده.. الصدر الأعظم العثماني يفشل في القضاء على المماليك ويغادر مصر

حسن باشا جزايرلي
حسن باشا جزايرلي
Advertisements

في مثل هذا اليوم من عام 1787 غادر القائد العثماني والصدر الأعظم حسن باشا جزايرلي مصر بعد فشله في القضاء على المماليك.

عن المماليك 

إحدى الدُول الإسلاميَّة التي قامت في مصر خِلال أواخر العصر العبَّاسي الثالث، وامتدَّت حُدُودها لاحقًا لِتشمل الشَّام والحجاز، ودام مُلكُها مُنذُ سُقُوط الدولة الأيوبيَّة سنة 648هـ المُوافقة لِسنة 1250م، حتَّى بلغت الدولة العُثمانيَّة ذُروة قُوَّتها وضمَّ السُلطان سليم الأوَّل الديار الشَّاميَّة والمصريَّة إلى دولته بعد هزيمة المماليك في معركة الريدانيَّة سنة 923هـ المُوافقة لِسنة 1517م.

ظهر المماليك بِمظهر مُنقذي العالم الإسلامي من الضياع والزوال بعد سُقُوط بغداد عاصمة الدولة العبَّاسيَّة والخِلافة الإسلاميَّة في يد المغول بِقيادة هولاكو خان، ومقتل آخر خُلفاء بني العبَّاس أبو أحمد عبد الله المُستعصم بِالله.

كان المغول ساروا لِغزو الشَام وهدَّدوا مصر بِمصيرٍ مُشابه لِمصير بغداد كي لا تقوم لِلإسلام قائمة بعد ذلك، فأرسل سُلطانُ المماليك سيفُ الدين قُطُز جيشًا إلى فلسطين لِصدِّ التقدُّم المغولي وحماية قلب الديار الإسلاميَّة، وهزم المُسلمون المغول في معركة عين جالوت بِشمال فلسطين سنة 1260م، وردُّوهم على أعقابهم كما ورث المماليك عن الأيُّوبيين تصميمهم على مُحاربة الصليبيين وإجلائهم عن المشرق.

عن حسن باشا جزايرلي

ترجع أصوله إلى القوقاز تحديدا جورجيا إذ تم أسره بالقرب من الحدود الإيرانية التركية أثناء طفولته ثم بيع كعبد في رودوستو (تيكيرداغ) لصالح تاجر اسمه حجي اوصمان اغا ونشا مع أولاده.

بعد اندلاع الحرب النمساوية العثمانية توقف عن التجارة مع سيده وانظم للجيش العثماني، برزت بطولاته في معركة بلغراد وبعد عودته تزوج ابنة التاجر (سيده) الذي قام بعتقه، ذهب إلى الجزائر بعد استيلائه على سفينة تجارية وانضم إلى البحرية العثمانية. 

عين رئيسا لميناء الجزائر وهناك اكتسب لقب الجزايرلي، ثم عين بعد ذلك صدرًا أعظم للدولة العثمانية وكانت له العديد من الإنجازات مثل الانتصار في الحرب على ألمانيا ورفع المستوى المعيشي في للمناطق البعيدة وكذلك إصلاحات الشام، حيث أظهر كفاءته العسكرية. 

وصل عام 1786  إلى الإسكندرية لوقف العصيان الذي حصل في مصر ونجح في إيقاف المؤامرة على الحكم العثماني لكنه عاد إلى إسطنبول عام 1787 دون أن ينجح في استئصال دول المماليك كما كان يرغب ليقوم محمد على بالدور نفسه بعد أن تولى الحكم في مصر ونجاحه في إزاحة كل منافسيه بما فيهم المماليك. 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية