رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

روسيا تحذر من اندلاع مواجهة مباشرة مع الناتو في القطب الشمالي

قاعدة روسية بالقطب
قاعدة روسية بالقطب الشمالي
Advertisements

حذرت وزارة الخارجية الروسية، من احتمال اندلاع مواجهة بين موسكو وحلف الناتو في منطقة القطب الشمالي، مبررة ذلك لتزايد أنشطة الحلف في المنطقة.

الخارجية الروسية 

ومن جانبه قال سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية نيكولاي كورشونوف، اليوم الأحد، إن تصرفات حلف الناتو تزيد من خطر اندلاع صراع في منطقة القطب الشمالي، وقد تؤدي إلى صدام عسكري.

وأفادت وكالة الأنباء تاس، بأن كورشونوف أكد أن النزاع بين روسيا والناتو يتطور بالفعل، خاصة في ظل غياب أي حوار بمشاركة الدول التي توجد لها أراضي في منطقة القطب الشمالي، مما قد يتسبب في اندلاع حوادث عسكرية.

مواجهة بين الناتو وروسيا 

وأكد كورشونوف، أن موسكو تشعر بالقلق، جراء زيادة نشاط دول حلف الناتو في منطقة القطب الشمالي، وبالأخص الدول الغير إقليمية من الأعضاء، مثل بريطانيا.

والقطب الشمالي منطقة ذات أهمية اقتصادية كبرى لما تحتويه من نفط وغاز طبيعي، والذي تنظر إليه الدول على أنه خزان العالم من الوقود، ناهيك عن الطرق والممرات البحرية، والتي تعتبر عصب التجارة والنقل، والتي بدأت في الظهور مع بدء ذوبان جزء من الجليد.

وبعد هذه الاكتشافات يخشى العالم من نشوب صراع بين روسيا والتي تسيطر على جزء كبير من القطب الشمالي، وعدد من الدول الأعضاء في الناتو من بينهم أمريكا وكندا.

روسيا والصين والناتو وأمريكا 

وحذر الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، من التعزيز العسكري الروسي في منطقة القطب الشمالي والاهتمام الصيني المتزايد بهذه المنطقة.

وقال أمين حلف الناتو:" إن أقصر طريق لأمريكا الشمالية للصواريخ والقاذفات الروسية هو فوق القطب الشمالي".
وأضاف ينس ستولتنبيرج في حديثه، أن موسكو أنشأت قيادة جديدة للقطب الشمالي وفتحت المئات من المواقع العسكرية الجديدة والعائدة للحقبة السوفيتية السابقة في القطب الشمالي، بما في ذلك مطارات وموانئ في المياه العميقة. 

ونوه أمين حلف الناتو في حديثه أثناء تواجده، بقاعدة عسكرية كندية في كولد ليك بمقاطعة ألبرتا، إلى أن هناك تعزيز عسكري روسي كبير، من خلال إنشاء قواعد جديدة وأنظمة أسلحة جديدة وأيضًا استخدام القطب الشمالي كقاعدة اختبار لأسلحتهم الأكثر تقدمًا، بما في ذلك الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت. 

وقال ستولتنبريج إن الصين أعلنت نفسها دولة "قريبة من القطب الشمالي، مضيفا: بكين تخطط لبناء أكبر كاسحة جليد في العالم وتنفق عشرات المليارات من الدولارات على الطاقة والبنية التحتية والمشاريع البحثية في الشمال.

وأعرب أمين حلف الناتو، عن قلقه العميق، للتعاون  الاستراتيجي بين الصين وروسيا في منطقة القطب الشمالي، معتبرا أن ذلك يشكل تحدي كبير أمام دول الحلف.

وشدد ستولتنبيرج في حديثه على أن التغيرات المناخية تجعل منطقة القطب الشمالي أكثر سهولة للجيوش ورحب بإعلان كندا الأخير أنها ستعزز إنفاقها على الدفاع.

وعرض رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الذي رافق ستولتنبرج، بعض الإنفاق والأنشطة التي تقوم بها كندا في الشمال.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية