رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد الحكم بإعدام المتهم.. القصة الكاملة لقضية الطفلة رضوى التي هزت مصر

المتهم والطفلة رضوي
المتهم والطفلة رضوي
Advertisements

أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على قضية الطفلة رضوى، وقضت بإعدام المتهم بقتل الطفلة رضوى على زايد، البالغة من العمر 9 سنوات، وهتك عرضها، بمركز كوم حمادة فى محافظة البحيرة.

وفور صدور الحكم أطلقت السيدات الزغاريد أمام المحكمة فرحة بصدور الحكم، وقال والد الطفلة: «أخدنا حقها، ودلوقت هناخد عزاها».

رضوى ابنة التسعة أعوام لم تدرك وهي تلهو أمام منزلها، شأنها شأن أي طفلة في عمرها، أن جسدها الهزيل سيصبح مطمعًا لجارها الشاب سائق التوك توك، الذي خطط لاستدراجها، وعندما فشل في نيل غرضه الدنيء منها، وخشي افتضاح أمره كتم أنفاسها، ونال من جثتها ما لم يستطع نيله في حياتها.

جريمة بشعة شهدتها قرية كفر سلامون، في مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، في نوفمبر الماضي، بدأت أحداثها مع اختفاء الطفلة رضوى، وبعد ساعات من بحث أسرتها وأهالي القرية عنها، لم يجد والدها أمامه سوى إبلاغ الشرطة.

كانت أمام فريق البحث الجنائي مهمة صعبة، عقب استمرار غياب الطفلة لأربعة أيام، وفي ظل التحريات التي أكدت عدم وجود سابقة عداوة بين والدها وأحد، كذلك انحدارها من أسرة بسيطة وغير ثرية لتثير مطامع الخاطفين، وازدادت الأمور صعوبة بعد مراجعة كاميرات المراقبة المتاحة وعدم كشفها عن شيء.

في اليوم الخامس وأثناء ذهاب مزارع من القرية إلى أرضه شاهد جوالا على جانب الطريق يخرج منه شعر آدمي، وبفحصه فوجئ بجثة الطفلة المختفية، ليتأكد مقتلها بفعل فاعل.

خلال عملية استجواب الجيران انتاب الضباط الشك في أحد الأهالي، واستمرت عملية البحث حتى كانت الكارثة بالعثور على جثة الطفلة بالقرب من منزلها، حيث خرجت.

بعد العثور على جثة رضوى، بدأت الخيوط تتكشف، وحامت الشكوك حول شاب، كانت أقواله متناقضة برؤيتها تارة، ثم عدم مشاهدته لها تارة أخرى، الغريب أن أقوال الأهالي أكدت أنه كان يعاونهم في البحث عنها منذ اليوم الأول لاختفائها.

وبتضييق الخناق على القاتل، ومواجهته بالأدلة، انهار واعترف بجريمته، وقال انه شاهدها أمام منزلها واستدرجها لمنزله بحجة إعطائها شيئا ما لإيصاله لأسرتها، فذهبت معه بحسن نية، وصعدت معه إلى سطح المنزل، وهناك حاول لمس أجزاء حساسة من جسدها إلا أنها قاومته وبدأت في الصراخ، فخشي افتضاح أمره وكتم أنفاسها حتى لفظت أنفاسها.

رغم تأكده من وفاتها واصل المتهم دناءته واعتدى على جثتها، وبعد أن فرغ منها وضعها داخل جوال وتركها اعلى السطح ونزل لعمله كسائق توك توك، وفي نهاية اليوم، رأى أسرة الضحية تبحث عنها في القرية فتظاهر بمعاونتهم في البحث، وبعد مرور 4 أيام على جريمته بدأت تفوح رائحة من الجثة فألقى الجوال بجانب أحد طرق القرية.

وكانت مباحث البحيرة، كشفت لغز عثور الأهالي على جثة طفلة في جوال عقب تغيبها أيام عن منزلها في قرية كفر سلامون التابعة لمركز كوم حمادة، وتبين أن وراء ذلك جارها الشاب، بعد هتك عرضها.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية