رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مواقع وتطبيقات.. تطور جديد في فضيحة غزو المراهنات للكرة المصرية

الكرة المصرية
الكرة المصرية
Advertisements

سادت حالة من الاستياء بين بعض من رواد السوشيال ميديا وجماهير الكرة المصرية عقب نشر الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم إعلانًا لإحدى شركات المراهنات.

 

تلاعب في النتائج

و عبر بعض جماهير الكرة عن غضبهم خوفا من تدخل هذه الشركات في نتائج المباريات في المستقبل

 

" اكسب " ليس الموقع الأول في عالم المراهنات في الملاعب المصرية فهناك العديد من المواقع والتطبيقات التي انتشرت الأعوام الماضية سواء رسمية أو غير رسمية.

ولا تقتصر مواقع المراهنات على الدوري الممتاز فقط ولكن يتم أيضا المراهنة على دوري القسم الثاني المصري

 

لوجو موقع المراهنات يظهر خلف المدير الفنى السابق لمنتخب مصر 

ويعد موقع 1XBET أحد أكبر مواقع المراهنات المنتشرة في مصر من خلال الإعلانات في بعض الملاعب ورعايته لبعض من المواقع والتطبيقات كما يرعى أيضا الاتحاد الافريقي لكرة القدم

 وينتشر ممثلو مواقع المراهنات في الملاعب المصرية تحت مسمى محلل أداء نظير مبلغ من المال يصل إلى 400 جنيه في المباراة الواحدة مقابل نقل كل ما يدور في الملعب الي الشركة الأجنبية التي تتولى نشر المعلومات لمتابعيها لتساعدهم على الدخول في المراهنات.

 

تطبيقات ومواقع المراهنات

كما تضم قائمة المواقع والتطبيقات الشبيهة، التي توفر المراهنات على مباريات الكرة المصرية تطبيق كازينو Bet O bet، Betway، وكازينو 888، وBetfinal.

اكسب

 في مفاجأة من العيار الثقيل نشرت الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم إعلانًا لإحدى الشركات عنوانه (توقع واكسب مليون جنيه ) بما يؤكد دخول الدوري المصري لكرة القدم عالم المراهنات 

ومع الدخول على الموقع الإلكتروني (اكسب ) الذي يدير عملية التوقعات وجدنا فيه شراء عملات التوقعات بـ10 جنيهات للبدء في العملية والتي ورد فيها الدوري المصري والأمر لا يحتاج جهدًا كبيرًا حتى تتأكد أنك في قاعة مراهنات 

وورد بالموقع أن كل الأموال تذهب لصالح صندوق دعم الجمعيات الأهلية ومن المؤكد أن هذا الأمر قد يتم ولكن بعد خصم تكاليف المشغل ومخاطر منح الجوائز للعدد المحدد بكل عملية مراهنة

موضوع التوقعات والتنبؤات 

وموضوع المراهنات أو التوقعات كما يحلو للقائمين عليه قديم وكانت البداية في تسعينيات القرن الماضي عندما حاول الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة إدخال موارد جديدة للاتحاد عن طريق التنبؤات كما كان يحلو له أن يطلق عليه مستغلا فتوى احضرها له البطل العالمي الراحل عبداللطيف أبوهيف مفادها إجازة منح المتنبئ جائزة مادام أن توقعه بُني على جهد ذهني وعمليات حسابية دقيقة.

المفاجأة أن اقتراح الكابتن سمير زاهر قوبل برفض شديد من جانب الرأي العام -ليس هذا فحسب - وإنما حسمته فتوى صريحة من الشيخ الدكتور سيد طنطاوي مفتي الديار المصرية آنذاك والإمام الأكبر شيخ الأزهر بعد ذلك فماذا قال؟

فتوى المفتي 

نفيد بأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90].

 

اقرأ تفاصيل القصة

فضيحة..رسميًا الدوري الممتاز المصري لكرة القدم يدخل عالم المراهنات وهذا رأي الشرع

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية