الشيخ محمد رفعت.. اكتتب الشعب لعلاجه ورفض امتثالًا لقضاء الله
في فجر أحد أيام رمضان وأثناء تلاوته القرآن بمسجد فاضل باشا بدرب الجماميز عام١٩٥٠ أصيب الشيخ الجليل محمد رفعت بالزغطة نتيجة لمرض لعين في حنجرته أدى إلى احتباس صوته وظل على هذا المرض حتى فاضت روحه الطاهرة وعلى لسانه عبارة «الحمد لله».
- كان الكاتب الصحفى أحمد الصاوى محمد قد دعا إلى اكتتاب شعبى لعلاج الشيخ محمد رفعت وانهالت التبرعات من مختلف أنحاء العالم مسلمين ومسيحيين حتى وصلت ٥٠ ألف جنيه رفضها الشيخ رفعت قائلًا «أراد الله أن يمنعنى التلاوة ولا راد لقضائه»، وتوفى بعدها بشهور قليلة.
- يوم وفاته قال عنه الكاتب الصحفى فكرى أباظة «هو سيد المقرئين وإمام المرتلين والمجودين، له حنجرة ذهبية أطلق منها صوتًا كنسمات الفجر أو دعاء الكروان.. كان أحسن من رتله.. فأحسسنا الرهبة عند الزجر والطاعة عند الأمر والخشية عند الوعيد والهلع عند التهديد.
- عندما سئل عنه الشيخ الشعراوى قال: "إذا أردنا إحكام التلاوة فالشيخ الحصرى وإذا أردنا حلاوة الصوت فالشيخ عبدالباسط عبدالصمد وإذا أردنا النفس الطويل مع العذوبة فالشيخ مصطفى إسماعيل وإذا أردنا هؤلاء جميعًا فالشيخ محمد رفعت".
