رئيس التحرير
عصام كامل

من التاريخ.. غازي الياور أول رئيس للعراق بعد إعدام صدام حسين

غازي الياور
غازي الياور

في مثل هذا اليوم من عام 2004 تولى غازي الياور رئاسة العراق لفترة انتقالية، ليكون الرئيس الأول للعراق بعد سقوط حكومة صدام حسين عام 2003 بعد الغزو الأمريكي.

عن غازي الياور 

هو غازي مشعل عجيل الياور، ولد في 11 مارس عام 1958 بمحافظة نينوى، شمال العراق، وأنهى دراسته الجامعية وحصل على بكالوريوس هندسة مدنية من كلية الهندسة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران في المملكة العربية السعودية عام 1986م ودرس الماجستير في جامعة جورج واشنطن بواشنطن.

عمل في منصب نائب رئيس شركة فرحان هيكاب تكنولوجي وهي واحدة من شركات (خاله) الشيخ أحمد نايف الفيصل الجربا، وتعود أصول الغازي إلى قبيلة شمر، وجده عجيل الياور هو الذي قام بتوحيد جميع قبائل شمر وسيطر على نجد بعد اتخاذ حائل شمال الجزيرة العربية مركزًا لهم، وهي مدينة شمر الأصلية لكنهم اتجهوا للعراق وأقاموا فيه. 

منصب الرئاسة 

غادر غازي الياور العراق للمرة الأولى عام 1974 للدراسة ليعود مرة أخرى بعد أن أنهى دراسته الجامعية، ثم غادر العراق ثانية قبل أن يغزو صدام حسين الكويت ولم يعد إلا بعد أن رحيل صدام، حيث كانت تتعرض قبيلته لضغوط شرسة من أجل مناصرة الرئيس العراقي الأسبق لكن شيوخ شمر والذين لهم امتدادات مع الكويت والسعودية رفضوا، فصادر صدام منهم عشرات الآلاف من الفدادين الزراعية كنوع من الضغوط الاقتصادية والمعنوية.

في السعودية أدار غازي الياور شركة اتصالات (ها كاب)، وبقي على اتصال مع أهله في العراق حيث كان عمه الشيخ محسن عجيل الياور، شيخ مشايخ شمر، يمده بالأنباء من هناك حتى عودته الى العراق بأقل من شهرين من بداية الحرب الاخيرة ولم يكن يعرف أنه ينتظره دور سياسي ينقله الى واجهة الاحداث في مجلس الحكم الذي وجد من خلاله الطريق للتصدي للكثير من المشاكل ومساعدة العراقيين في التغلب على العديد من الأزمات. 

ما بعد صدام 

بعد إعدام صدام سطع نجم غازي واختير ليكون رئيسا مؤقتا للعراق بالاقتراع السري ليكون آخر رئيس لمجلس الحكم العراقي، حيث استلم السيادة من سلطات التحالف، ويصبح سادس شخص يقوم بأعمال رئاسة جمهورية العراق منذ عام 1958م.

 

البعض يأخذ عليه أن تعيينه جاء باختيار رئيس سلطة القوات العسكرية الأميركية آنذاك بول بريمر الذي عينه عضوا في مجلس الحكم الانتقالي الذي شكلته أمريكا، ثم أصبح رئيسا للمجلس بعد اغتيال رئيسه عز الدين سليم، بترشيح من بريمر بعد اعتذار عدنان الباجه المرشح الأكثر أوفر حظا انذك عن منصب الرئاسة، لكن يحسب له التزامه بالمدة والخروج من المنصب وإعطاء الفرصة لغيره.

الجريدة الرسمية