رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

شاهدة تروي تفاصيل معركة الأيدي وشد الشعر بين جوني ديب وآمبر هيرد

ويتني هيرد هنريكيز
ويتني هيرد هنريكيز
Advertisements

دخلت شقيقة آمبر هيرد على خط الأزمة الدائرة بين الممثلة وزوجها الفنان جوني ديب، مقدمة إفادة مهمة في المحاكمة بدعوتي التشهير، التي رفعها الزوجان السابقان ضد أحدهما الآخر.

وقالت ويتني هيرد هنريكيز، إنها شهدت مرة "معركة" بين هيرد وديب، تطورت إلى حد الضرب.

وأشارت هنريكيز إلى أن الحادثة تعود لسنة 2015، حيث سمعت هيرد تصرخ في ديب من المطبخ الذي كان في الطابق العلوي.

وحاولت هنريكيز تهدئة أختها، لكن ديب رمى علبة على هيرد، واندفع ليشتبك بها، وفقما نقلت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

وأضافت هنريكيز أنها كانت تحاول فك الاشتباك بين الطرفين، وتلقت ضربات منهما أثناء فضها النزاع.

وبحسب هنريكيز فقد صرخت هيرد في وجه ديب قائلة: "إياك وأنت تلمس أختي"، مؤكدة تلقي الفنان لصفعة من هيرد أثناء الاشتباك.

ذلك أشارت هنريكيز إلى أن ديب أمسك بشعر هيرد، وضربها بشكل متكرر في وجهها مستخدما يده الثانية.

ويقاضي ديب زوجته السابقة في دعوى تشهير مطالبا بتعويض مالي قدر 50 مليون دولار، قائلا إنها شوهت سمعته عندما زعمت في مقال أنها كانت ضحية للعنف المنزلي.

وفي المقابل، تطالب هيرد بتعويض مالي قدره 100 مليون دولار، لادعائها أن ديب شوّه سمعتها أيضا بالحديث عن أمور لم تحدث بين الزوجين السابقين.

وكشفت تقارير صحفية أن الشرطة البريطانية ترغب في فتح تحقيق مع الممثلة آمبر هيرد بتهمة "شهادة الزور"، وتناقض شهادتها في المحاكمة المنعقدة في الوقت الحالي بأمريكا مع شهادتها في المحاكمة الماضية عام ٢٠١٨، والتي عقد في بريطانيا.

الشهادة الزور
وأكدت التقارير الصحفية أنه في حال إدانة آمبر هيرد بتهمة الشهادة الزور، قد يصدر قرار بمنعها من دخول بريطانيا إلى الأبد.

عرض فريق جوني ديب خلال المحاكمة تسجيل فيديو يظهر آمبر هيرد مع الممثل جيمس فرانكو في المصعد المؤدي إلي شقتها وذلك بعد يوم من شجارها مع جوني ديب.

وألمح فريق جوني ديب إلى خيانة آمبر هيرد مع جيمس فرانكو في سريره انتقامًا منه لرغبته في الطلاق والانفصال عنها.

رسالة آمبر لجوني
وانهارت الممثلة آمبر هيرد باكية أمام المحكمة أثناء حديثها عن إعادة فتح القضية والمحاكمة المنعقدة في الوقت الحالي، وقالت آمبر: "لم أكن أريد كل ذلك، لم أرغب في حدوث ما يحدث، أردت متابعة حياتي بعد الطلاق ولكن جوني رافض أن يتركني وشأني، أريد المضي قدمًا لدي ابنة في الوقت الحالي، وأريد منه أيضًا المضي قدمًا في حياته".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية