رئيس التحرير
عصام كامل

طاهر أبو زيد: طريقتنا العقيمة بمونديال 90 أعادت الكرة المصرية للخلف 10 سنين ( حوار )

جانب من الحوار
جانب من الحوار

كل بؤر الفساد والخفافيش تجمعت ضدي لتحاربني بعدما توليت الوزارة


هذه أسرار جلسة استغناء الأهلي عني عام 92


اكتفيت بدورتين بمجلس الأهلي خوفا على اسمي


أي عمل تطوعي يجب ألا يزيد على 8 سنوات


تأكدت وأنا وزير أن حجم الفساد في الرياضة المصرية مرعب


فترة الوزارة أحلى تجربة في حياتي رغم أنها كانت ملتهبة 


نعمل حاليا بقانون رياضة مشوه ونعاني منه حتى الآن 


أحب حسن شحاتة لأنه لعب لناديه وبلده بنفس العطاء 


ربيع ياسين أفضل ظهير أيسر في تاريخ مصر ولن يتكرر


الألماني فايتسا هو الأفضل في تاريخ الأهلي


عبده صالح الوحش أعظم رياضي في تاريخ الرياضة المصرية


طاهر أبو زيد أو «مارادونا النيل» كما يلقبه الجمهور، يعد من أشهر لاعبي كرة القدم في مصر، وعضو بمجلس إدارة النادي الأهلي لدورتين، ووزير للرياضة في حكومة الدكتور حازم الببلاوي ثم نائبا في البرلمان.


مارادونا النيل حل ضيفا على «فيتو» ليفتح خزائن الأسرار في كل الاتجاهات في الحوار التالي:

 

* حدثنا عن بداياتك في كرة القدم؟
في الحقيقة كنت محظوظا جدا في بدايتي الكروية، حيث انضممت للأهلي وعمري 11 سنة وتدربت مع مدرب معلم وقدوة كفء هو الكابتن عمرو أبو المجد، حيث قدمني له الكابتن شاكر عبادة الذي اعتبره صاحب الفضل الأول.

* وماذا تتذكر عن هذه الفترة؟
وجودى في الأهلي بهذا العمر الصغير وضعني على الطريق الصحيح، حيث كنت أتدرب مع جيل أكبر منى بـ3 سنين، وكنت أعانى كثيرا لأننى وقتها لم أكن أشارك سوى فى وقت قليل بالمباريات، ولذلك قام المدرب بتجهيز برنامج غذائي وبدني ونفسي حتى أستطيع مجاراة اللاعبين الكبار معى فى الفريق، والحمد لله عندما وصلت لعمر 17 سنة تدربت مع الجيل الذهبي للفريق الأول، حيث كان وقتها موجودا مصطفى عبده ومختار مختار وزير ومحسن صالح وصفوت عبد الحليم.

* ولمن تدين بالفضل خلال هذه الفترة؟
أدين بالفضل لكل المدربين الذين دربونى فى هذا الوقت، وهم: عمرو أبو المجد، ومحمود السايس، والدكتور مفتي إبراهيم.

* وهل بالفعل كانت بداية الشهرة فى كأس العالم للناشئين عام 1981؟
طبعا هذه البطولة كانت بمنزلة بداية الشهرة الحقيقية لطاهر أبو زيد فى عالم كرة القدم، حيث كان الكابتن هانى مصطفى مدربا للمنتخب، وكنت قبلها مصابا وتم علاجى فى إنجلترا وسافرت مع المنتخب للبطولة، وكان من الممكن تحقيق إنجاز كبير فى هذه البطولة لولا اغتيال الرئيس السادات فى 6 أكتوبر عام 1981.

* وماذا حدث وقتها؟
كنا بدأنا البطولة بالفوز على ألمانيا ثم جاءنا خبر اغتيال الرئيس السادات، وكان هناك اتجاهان وقتها داخل البعثة إما نعتذر ونعود لمصر أو نكمل، وبالفعل استكملنا البطولة رغم الجانب النفسي السيئ للاعبين وقتها بسبب أحداث الاغتيال، وفي مباراة إنجلترا تقدمنا بهدفين، ثم خسرنا أربعة أهداف مقابل هدفين بسبب المعنويات السلبية للاعبين، وأيضا الأمطار التي هطلت على الملعب وقتها، خاصة أن خبرة اللاعب المصري في التعامل مع أجواء الأمطار كانت منعدمة.

* وهل تتذكر هذا الجيل من اللاعبين؟
كلهم إخوتي، ومرتبط بعلاقات قوية معهم، وكنت (كابتن) لهم، وهم محمد عاشور فى حراسة المرمى وكان بديله فوزى ماير ومصطفى أبو الدهب وخالد الأمشاطي وحمادة صدقى وأسامة عباس ومحمد حشيش وشريف الخشاب ومحمد حلمى وطارق سليمان وخالد القماش وخميس حسن وشحتة وهشام صالح الذي أحرز 3 أهداف في البطولة، وأحرزت أنا وقتها 4 أهداف.. والجميل أن هذا الجيل كله لعب في الدوري الممتاز، وهنا تأتي قيمة المدرب الذي تكون له بصمة مثلما يفعل حاليا كيروش مدرب المنتخب الذى نجح فى تكوين منتخب جديد يستطيع المنافسة على البطولات المقبلة.

* وإذا تحدثنا عن مشاركة منتخب مصر فى كأس العالم (90).. ماذا يمكن أن تقول؟
تأكيدا لكلامي السابق الخاص بالمدرب وكيفية بناء جيل أؤكد بأن جيل (90) ظُلم كثيرا بسبب طريقة اللعب العقيمة التى شارك بها المنتخب فى هذه البطولة، وهى الطريقة التى أثرت على الكرة المصرية 10 سنوات بالسلب، ولا نتذكر فى هذه البطولة سوى مباراة هولندا، ورغم أن هذا الجيل كان يضم نجوما إلا أنه لم يحترف منهم أحد سوى هانى رمزى الذى كان قد انتقل إلى نيوشاتل السويسرى قبل البطولة بـ4 شهور.

* نشعر أن هناك قسوة على هذا الجيل من كلامك؟
بالعكس هذا هو الواقع.. فعندما توقفت الكرة سنتين فى مصر، ثم تعتذر عن بطولة كأس الأمم من أجل مونديال (90)، وتخرج من البطولة بهذا الشكل، ثم تخرج بعدها من الدور الأول فى بطولتى كأس الأمم 92 و94 ولا تصل إلى مونديال 94 فهذا تقييم موضوعى وليس قاسيا.

* حدثنا عن كواليس مباراة المغرب فى 85 وضربة الجزاء الشهيرة التى أضاعها جمال عبد الحميد؟
فى هذه المباراة لم يكن جمال عبد الحميد فى قائمة الثلاثة الذين يسددون ضربات الجزاء، وكان شوقى غريب ثم عماد سليمان ثم طاهر أبو زيد، ولكن جمال هو الذى أمسك الكرة لتسديد الضربة، واعتقدت وقتها أن شوقى وعماد رفضا، وكنت أنا على الخط لشرب المياه، وبعد أن ضاعت أحرز المغرب هدفا بعد 30 ثانية، وضاعت وقتها فرصة الوصول للمونديال، وأعتقد أنها كانت أقرب فرصة لنا.

* وما رأيك فى هذا الجيل؟
هذا الجيل تم بناؤه منذ عام 83 على يد الكابتن عبده صالح الوحش الذي اعتزل بعد هذه المباراة، ثم بعدها بـ3 سنوات جلس على كرسى رئاسة الأهلى.

* وما رأيك فى الكابتن عبده صالح الوحش مدربا ثم رئيسا للنادى الأهلى؟
بكل وضوح الكابتن عبده صالح الوحش يعتبر أعظم رياضى فى تاريخ الرياضة المصرية، فهو يحمل جميع الصفات التى تؤكد ذلك، من لاعب فى النادى الأهلى ثم مدرب لجيله، حيث كان يدرب الكابتن صالح سليم رغم قرب السن، ثم يتولى تدريب منتخب مصر ثم رئاسة النادى الأهلى، بالإضافة إلى أننا لم نسمع أي شائبة عن هذا الرياضى العظيم، وكان رجلا مسالما ونظيفا جدا، وأدى رسالته على أكمل وجه واحتفظ بمبادئ النادى الأهلى حتى النهاية.

ورغم ما تعرض له من سحب الثقة فى ظروف غريبة لم يخرج بتصريح واحد ضد النادى الأهلى، وأعتقد أن الوحش هو الذى وحد الكرة المصرية بتكوين فريق مكتمل من جميع الأندية، حيث كان يصر على مشاركة شوقى غريب وعماد سليمان وعلاء نبيل ومحمد رضوان ومحمود حسن وحمادة صدقى وهم ليسوا من الأهلى والزمالك، ونتذكر أيضًا أن البطولات التى دخلت الأهلى والزمالك والمقاولون فى هذه الفترة كانت نتاجا لعمل الوحش فى المنتخب، بالإضافة إلى أننا شاهدنا لاعبين مميزين فى الأهلى والزمالك وباقى الأندية ظهرت على يده مثل علاء ميهوب وأشرف قاسم وحسام حسن وربيع السيد ومحمد عمر، وأخيرا هذا الوحش كان يحظى بثقة تامة من اتحاد اللعبة وعلاقته بجميع اللاعبين كانت أكثر من ممتازة.

 

* وماذا كانت العلاقة بينك وبين الكابتن محمود الجوهرى؟
الله يرحمه.

 

* ننتقل إلى قرار الاستغناء عنك من النادى الأهلى عام (92).. حدثنا عن التفاصيل والأسباب والأسرار فى هذا الموضوع؟
بالطبع كان قرارا صعبا جدا، ولكن فى هذه الفترة كانت هناك مقدمات له، مثل أن عدد المشاركات لى كانت قليلة، مع تزايد الكلام عن الإصابة، مع أداء المدرب معى ككابتن للفريق كان فيه علامات استفهام كثيرة، ورغم كل ذلك لم أتحدث بكلمة واحدة باعتبارى كابتن للفريق مع ظروف المباريات الصعبة فى الدورى، وكنت وقتها بين نارين إما توضح الحقيقة أو تتعامل ككابتن محافظ على مبادئ وتقاليد النادى الأهلى، وبالفعل آثرت الصمت حتى تم استدعائى مع 3 لاعبين من جانب الكابتن صالح سليم لإبلاغى بالقرار.

 

* وماذا حدث فى هذا الاجتماع؟
بدون تفاصيل.. كان اجتماعا ساخنا للغاية، حيث تم استدعائى أنا وعلاء ميهوب وربيع ياسين ومحمود صالح فى وجود الكابتن صالح سليم والمدير الفنى للفريق ومدير الكرة، وكان الاجتماع يوم جمعة قبل صلاة الظهر، وتم إبلاغنا بالقرار.

 

* وماذا قال لكم الكابتن صالح وقتها؟
قال لنا إن هناك قرارا بالاستغناء عنكم فى نهاية الموسم، وأمامكم إما تنهوا مسيرتكم فى النادى الأهلى بمباراة اعتزال أو الرحيل لأى ناد آخر، وفى الحقيقة كان الكابتن صالح فى منتهى الوضوح، واحترمت فيه هذا الأمر، ورغم قسوة القرار إلا أننى تعاملت مع الموضوع ككابتن للفريق وبقيم ومبادئ الأهلى التى تربيت عليها.

 

* الغريب أن ذلك حدث بعد مباراة الزمالك الشهيرة التى تسببت فيها بالفوز من تسديدة قوية ارتدت من حسين السيد وأحرزها أيمن شوقى؟
بالفعل هذه المباراة كانت غريبة جدا، والمفاجأة التى لا يعرفها أحد كان فريق الأهلى متهالكا بدنيا بسبب الأحمال الزائدة الغريبة للمدرب وقتها ونحن فى نهاية موسم، لدرجة أننى عندما شاركت فى الدقيقة 25 من الشوط الثانى قال لى اللاعبون فى الملعب «عايزين نخلص»، ولكن عنفتهم حتى جاء هدف الفوز، وقد كانت الضربة الحرة التى سددتها بمنزلة الصرخة من كل الظروف التى كانت محيطة بى فى هذه الفترة، والتى انتهت بالاستغناء عنى مع الثلاثى.

 

* وبعد ذلك دخلت مجلس إدارة النادى الأهلى مع الكابتن صالح سليم وحدث صدام؟
فى الحقيقة لم يحدث أي صدام مع الكابتن صالح، ولكن البعض حاول إظهار اختلاف فى وجهات النظر على أنه صدام، وأعتقد أن الجمعية العمومية للنادى الأهلى كانت أكثر ذكاء بدليل أنها اختارتنى دورتين متتاليتين، ولو كانت تشعر أننى كنت على صدام مع الكابتن صالح ولا أسير بتقاليد النادى الأهلى لم تكن لتختارنى.

 

* وهل بالفعل كنت على خلاف عنيف مع الكابتن صالح سليم فى هذه الفترة؟
لم يكن خلاف أو صدام ولكن كان اختلاف فى الرؤى، والدليل على ذلك كان الكابتن صالح يشيد بى فى جلساته ويأخذ عليَّ العند والإصرار فقط، وأنا ما زلت أحتفظ بحب وتقدير لهذا الرجل رغم أننى لم أكن فى مجموعته.

 

* ولماذا لم تكمل مسيرتك داخل مجلس الأهلى بعدها؟
بصراحة أنا كنت من المؤمنين بشدة بأن أي عمل تطوعى يجب ألا يزيد على 8 سنوات، وخلصت دورتين فى النادى الأهلى من 96 إلى 2004، وبعدها الوضع تغير تماما فالجو العام لم يكن مهيأ لخوض التجربة من جديد خوفا على اسمى، وتأكدت من ذلك عندما توليت مسئولية الوزارة لأننى تأكدت وقتها بأن حجم الفساد فى الرياضة المصرية مرعب.

 

* ولكن تكرر الوضع فى انتخابات اتحاد الكرة عام 2005 عندما خضت الانتخابات مع قائمة هادى فهمى وكانت النتائج سيئة؟
فى هذه الانتخابات تحديدا تأكدت قناعتى تماما بأن الوضع فى انتخابات الهيئات الرياضة قصة تانية خالص والحديث عنها بتفاصيل أكثر قد يكون ثقيلا جدا، ولكن فى نفس الوقت أنا سعيد جدا بأن اسمى يتردد كثيرا مع أي انتخابات لاتحاد الكرة أو النادى الأهلى، وهو ما يؤكد بأن ثقة المتابعين فى المجال الرياضى ما زالت موجودة، ولكن فى النهاية أؤكد بأن انتخابات الأندية والاتحادات عايزة حد تانى غيرى.

* ولكن فى عام 2013 كنت ستخوض انتخابات الأهلى بقائمة وبالفعل ترشحت؟
نعم حدث ذلك، والسبب كان ضغوطا عنيفة من الجمعية العمومية بالنادى الأهلى، ولكن تغير الوضع بعد عرض المنصب الوزارى.

 

* وماذا حدث وقتها؟
كنت سأخوض انتخابات الأهلى بقائمة بسبب ضغوط الجمعية العمومية، وجاءنى تكليف الوزارة وقتها وقبل الموافقة جلست مع المجموعة التى اتفقت معها على خوض انتخابات الأهلى وعرضت عليهم الأمر، وجميعهم طالبونى بقبول المنصب الوزارى، حيث أكدوا لى أنه حقى، وكان بين الانتخابات والمنصب الوزارى 12 يوما فقط.

 

* وماذا حدث بعد المنصب الوزارى؟
بسبب ظروف البلد وقتها ومنع التجمعات اتخذت قرارا بمد فترة عمل جميع الأندية لحين أول جمعية عمومية، وهو ما انطبق على النادى الأهلى.

 

* وهل أنت راضٍ عن فترة توليك الوزارة؟
فترة الوزارة تعتبر أحلى تجربة فى حياتى رغم أنها كانت ملتهبة، حيث خرجت كل بؤر الفساد والخفافيش لتحاربنى وتجمعوا فى 5 دقائق لعمل تكتل ضدى لمجرد أنهم شعروا بأننى توليت المنصب للعمل ومحاربة الفساد.. وأعتقد أن الحرب فرضت عليَّ وقتها، ولم أخترها، ولذلك قررت بأن أكون لها وبيدى لا بيد عمرو.

 

* وهل لهذا السبب خرجت من الوزارة أم بسبب أزمة النادى الأهلى؟
ليس لأى سبب منهم، لأن الحكومة وقتها قدمت استقالتها، وأنا كنت ضمن الحكومة، وأزمة النادى الأهلى وقتها كانت فى يد رئيس الوزراء الدكتور الببلاوى الذى طلب إيقاف القرار لحين المواءمة القانونية خلال أسبوع، وبعدها أجريت انتخابات الأهلى وجاء محمود طاهر رئيسا للأهلى.

 

* وما هو الذى كنت ترغب فى عمله بالوزارة ولم تستطع؟
كنت أتمنى تطبيق قانون الرياضة الذى قدمته لكل مؤسسات الدولة فى آخر يوم عمل لى بالوزارة، لأننا للأسف نعمل حاليا بقانون رياضة مشوه نعانى منه حتى الآن.

 

* وماذا عن تجربة البرلمان؟
كانت أيضًا تجربة جميلة، وجاءت بعد الوزارة، وكانت فى ظروف صعبة للغاية ومرحلة دقيقة وشاقة من عمر الوطن، واستمتعت بها، وفى نهاية مدتها أخذت قرارا بعدم الاستمرار بعد تقديم كل جهد مخلص لخدمة بلدى مع المرحوم سامح سيف اليزل وسعد الجمال ومحمد السويدى وائتلاف حب ودعم مصر.

 

* وماذا كانت علاقتك بمبارك، وما رأيك فى فترة توليه الحكم؟
علاقتى به لم تخرج عن تسليم كأس أو تكريم، وفى نهاية فترة حكمه رحل النظام بشكل واضح بعد 30 عاما.

* وما رأيك فى الفترة الحالية بقيادة الرئيس السيسى؟
نحن فى مرحلة بناء جديد لدولة عظيمة تحتاج لعمل شاق ومجهود غير عادى لا بد منه، ودون قلق لأننا الحمد لله لدينا جيش قوى ونعيش فى أمان، بالإضافة إلى أننا أصبحنا (أسياد قرارنا) ولا توجد أي إملاءات من أحد، ولدينا الرئيس عبد الفتاح السيسى الوطنى المخلص الذى يعلم جيدا الهدف الذى يسعى إليه، وشهادة حق كان معنا فى مجلس الوزراء عندما كان وزيرا للدفاع ويتعامل مع الجميع بكل ود واحترام، ويدرك جيدا تفاصيل جميع الملفات.

 

* ومن أفضل لاعب فى تاريخ مصر من وجهة نظرك؟
ليس لاعبا واحدا فقط، لأن كل جيل به لاعبون مميزون، ولكن أنا على المستوى الشخصى أحب حسن شحاتة، لأنى أراه اللاعب المكتمل اللى لعب لناديه وبلده بنفس العطاء، بالإضافة إلى تمثيل مصر فى الخارج، ويضاف لكل ذلك أنه حقق إعجازا مع منتخب مصر لن يتحقق مرة ثانية.

 

* ومن هو أفضل مدرب؟
بنفس المعيار السابق أعتبر حسن شحاتة هو أفضل مدرب فى تاريخ مصر.

 

* ومن هو أفضل رئيس ناد على مر التاريخ؟
الفريق عبد المحسن كامل مرتجى هو أفضل رئيس ناد فى تاريخ الرياضة المصرية، لأنه كان رجلا عسكريا منضبطا، وتولى مسئولية النادى الأهلى فى وقت صعب للغاية وحقق إنجازات تاريخية.

 

* ومن أفضل حارس مرمى فى تاريخ مصر؟
عصام الحضرى، وثابت البطل، ومحمد الشناوى هم الأفضل فى تاريخ مصر، وأنا هنا أختار من خلال تقييم على مدار السنين بغض النظر عن أن الثلاثى من النادى الأهلى.

 

* ومن هو أفضل وزير شباب ورياضة؟
عبد الأحد جمال الدين هو أعظم وزير شباب ورياضة فى مصر على الإطلاق، فهو أسطورة ونموذج للانتماء الوطنى، ومحنك وعاشق للوطن، ونظيف اليد وخدم بلده، وفقيه دستوى ومحام شهير وأب لكل الرياضيين.

 

* ومن هو مطربك المفضل؟
أنا عاشق لمحمد فوزى ومحمد عبد المطلب.

 

* ومن هو اللاعب الأقرب لك فى الملعب؟
ربيع ياسين كان الأقرب لى فى الملعب رغم أن مركزه بعيد عنى، وأنا أعتبر ربيع ياسين هو أفضل ظهير أيسر فى تاريخ مصر ولن يتكرر.

 

* وما رأيك فى فريق الأهلى حاليا وموسيمانى؟
موسيمانى مدرب جيد والأهلى شكله كويس جدا ومنظم خلال هذه الفترة، ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة توفر له الاستقرار.

 

* ومن هو أفضل مدرب قام بتدريب الأهلى على مدار التاريخ؟
أعتقد أن الألمانى فايتسا هو الأفضل فى تاريخ الأهلى، وأى مدرب آخر يأتى بعده بمراحل.

 

* وهل هذا ينطبق على البرتغالى جوزيه؟
جوزيه كان النسخة المستحدثة من هيدوكوتى لأن كلا منهما تولى تدريب الأهلى ومعه فريقان، ولكن فايتسا هو الذى أخرج أجيالا عظيمة واستحدث طريقة لعب 3-5-2 حيث كان الكابتن الجوهرى يجلس مع فايتسا بترتيب معى لكى يتحدث معه عن هذه الطريقة.

 

* وهل بالفعل حصلت على حكم ضد الجوهرى ثم تنازلت عنه؟
بالفعل حدث ذلك.. بعد العودة من مونديال (90) مكثت شهرا لم أتحدث مع أحد لدرجة أن رئيس تحرير إحدى الصحف القومية طلب منى حوارا واعتذرت، ولكن فوجئت بالكابتن الجوهرى فى أحد الحوارات يقول إننى كذاب وهنا خط أحمر بالنسبة لى، ورفعت دعوى قضائية وحصلت على حكم حبس شهر وغرامة ضد الجوهرى، ثم تنازلت عنها بمحض إراداتى، وقابلته بعدها أكثر من مرة ولم نتحدث فى الموضوع.

 

* وأخيرا.. حدثنا عن منتخب مصر وكيروش ومحمد صلاح؟
كارلوس كيروش مدرب المنتخب المصرى نجح فى بناء منتخب قوى يستطيع المنافسة على البطولات خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يعد بمنزلة بداية عهد جديد لمنتخب مصر مع هذا المدرب، ومشوار المنتخب مع كيروش فى بطولة كأس الأمم الأفريقية التى أقيمت مؤخرا بالكاميرون كان صعبا ولو كنا فزنا بمباراة السنغال فى النهائى الأفريقى لكان ذلك إعلانا رسميا بعودة منتخب مصر للسيطرة كرويا على قارة أفريقيا بعد غياب لعدة سنوات منذ بطولة 2010.


أما محمد صلاح كابتن المنتخب ونجم ليفربول فيعد واحدا من أهم الأسباب الرئيسية التى أوصلت المنتخب للنهائى فى هذه البطولة، حيث أثبت بالفعل أنه قائد نموذجى، ولاعبو المنتخب مقتنعون به ويحبونه، بالإضافة إلى أنه يبذل جهدا خرافيا فى هذه البطولة.

 

الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

الجريدة الرسمية