رئيس التحرير
عصام كامل

أفريقيا تسجل أكثر من 10 ملايين حالة إصابة بكورونا

كورونا بأفريقيا
كورونا بأفريقيا

سجلت أفريقيا 10 ملايين و66 ألف إصابة بفيروس كورونا في آخر إحصائية أجريت في القارة السمراء بحسب المركز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

 

فيما وصل إجمالي عدد الوفيات 232 ألف حالة وسط تعافي 8 ملايين و950 ألف شخص.

 

تحصين سكان أفريقيا

وأوضحت المراكز في بيان الثلاثاء أن نسبة تحصين سكان أفريقيا من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بلغت 9.11 % فقط بينما تلقى نحو 13.65% جرعة واحدة و0.3% حصلوا على جرعة تعزيزية، الأمر الذي يشير إلى استمرار تباطؤ عملية التحصين.

 

وحول ظهور متحور "أوميكرون"، أوصت المراكز الأفريقية بتنفيذ تدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية، بما في ذلك ارتداء الأقنعة والتباعد الجسدي، باعتبارها ضرورة للحد من انتقال الفيروس بغض النظر عن ظهور تحورات جديدة.

 

وكانت سجلت أفريقيا أعلى نسبة وفيات بين المصابين بأعراض خطيرة من فيروس كورونا مقارنة بقارات أخرى لأسباب قد يكون منها نقص مستلزمات الرعاية الضرورية.

 

الأفارقة 

وتجنب الأفارقة حتى الآن أسوأ الأضرار من جراء كوفيد مقارنة بمناطق أخرى في حصيلة الوفيات والإصابات، لكن معدي الدراسة توصلوا إلى أن معدل الوفيات بين المرضى يمكن أن تكون أعلى من الأرقام المعلنة بسبب نقص المعطيات.

 

وقال بيكار إن "عدم التمكن من الوصول إلى علاجات ضرورية لإنقاذ الأرواح قد يكون من أسباب وفاة هؤلاء المرضى، وربما يفسر جزئيًا سبب وقف العلاج أو الحد منه لدى واحد من بين ثمانية مرضى".

 

حالات خطيرة

ويقدر الباحثون بأن الوصول إلى علاجات مثل غسيل الكلى وضخ الاكسجين في دم مريض خارج الجسم، كان أدنى بما بين سبع مرات و14 مرة مقارنة بما هو ضروري لعلاج المرضى في حالات خطيرة.

 

ولم يكن مستغربًا أن الدراسة أظهرت أن المرضى الذين يعانون من أمراض أخرى مثل داء السكري والإيدز أو مشكلات في الكلى، أكثر عرضة للموت مقارنة بمن لا يعانون من أمراض.

 

واعترف الباحثون بالعوائق التي تواجهها دراستهم، مشيرين إلى أن الوضع على الأرض قد يكون أسوأ.

 

وغالبية المراكز الطبية المشمولة بالدراسة وعددها 64، مستشفيات جامعية بتمويل حكومي وتكون عموما أفضل تجهيزها من سواها.

 

مجلس الأمن

وشدد مجلس الأمن الدولي، في بيان تم تبنّيه بالإجماع على ضرورة زيادة المساعدات لأفريقيا لتعزيز تصديها لجائحة "كوفيد- 19"، خصوصًا على صعيد اللقاحات، معتبرًا أن حملات التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في القارة غير كافية.

 

وقال بروس بيكارد، من مستشفى جرون شور وجامعة كايب تاون في بيان: "دراستنا هي الأولى من نوعها التي تعطي صورة مفصلة وشاملة لما يحدث للأشخاص المصابين بأعراض شديدة من كوفيد-19 في أفريقيا".

 

وأضاف بيكارد الذي شارك في البحث: "مع الأسف يشير ذلك إلى أن قدرتنا على تقديم الرعاية الكافية تعاني من نقص في أسرة العناية الضرورية والموارد المحدودة في وحدات العناية المركزة لدينا".

وعندما قارن الباحثون البيانات مع دراسة مماثلة من قارات أخرى، وجدوا أن نسبة الوفيات أدنى في مناطق أخرى.

الجريدة الرسمية