رئيس التحرير
عصام كامل

الأدباء يطالبون بالعفو والإسلاميون يرونه عظة.. سجن أحمد عبده ماهر يثير الجدل

المحامي أحمد عبده
المحامي أحمد عبده ماهر

أثار سجن المحامي أحمد عبده ماهر 5 سنوات في اتهامه بازدراء الأديان وإثارة الفتنة الطائفية جدلًا واسعًا بين المشاهير من الأدباء والباحثين العلمانيين أو الباحثين في مقارنة الأديان، حيث طالب البعض بعدم معاقبة أحمد عبده ماهر مناشدين الرئيس بالعفو الرئاسي عنه، فيما أكد البعض أن المحامي يكذب ويكذب الإمام البخاري يستشهد به في الحديث النبوي، وأن الحكم بحبسه فيه موعظة لمن يزدري الدين.
وهنا قال خالد منتصر: "هل للكتابة جدوى وسيف الازدراء مسلط على الرقاب؟! نطالب بالعفو عن المستشار أحمد عبده ماهر وإلغاء قانون الازدراء والبحث عن وسيلة لعدم تحريك البلاغات التي تقدم بدون رقيب ولا حسيب ضد المفكرين وتيار التنوير، ومن يشاركني نفس الرغبة فليعرب عن تضامنه بالرد والريتويت".

حبس أحمد عبده ماهر

أما الكاتب العلماني سامح عسكر فقال: "المستشار عبده ماهر ليس مفكرا عاديًا، هذا من أوائل الذين انتقدوا التراث في الإعلام والصحافة، وله جمهور كبير جدا في العالم العربي والإسلامي، وتأثيره يتخطى الحدود لوضوحه الشديد".


وتابع سامح عسكر: "الحكم على سيادة المستشار عبده ماهر بخمس سنوات علما بأنه لا يجوز النقض والاستئناف عليه، والحل الوحيد هو التماس لرئيس الجمهورية..فعلى من يرغب المشاركة بهذا الالتماس فليكتب بصفحته بيان تضامن نصرة لقضايا الفكر والتجديد..فالرجل كان ولا يزال مفكرا وباحثا ضد التطرف وليس مجرما بأي حال".

وعلق عسكر قائلًا: "يقول ابن خلدون "يجب إعمال العقل في الخبر" وهذا ما فعله المستشار الجليل "أحمد عبده ماهر" حيث نجح بجهوده والمئات من أمثاله في تطهير الإسلام من العنف والتكفير والتطرف الدموي الذي كان يُتلى على مسامعنا كل يوم في المدارس والمنابر.. بدلا من مكافأته نقوم بحبسه في تصرف غريب وغير مسبوق!".

مناشدات بالعفو الرئاسي

في حين قالت الأديبة فاطمة ناعوت "لا تعقيب على أحكام القضاء ولكننا نناشد الرئيس #السيسي بمساندة المستشار #أحمد_عبده_ماهر  بقرار #عفو_رئاسي بعد الحكم عليه بالسجن خمس سنوات لتأليفه كتابًا ينتصر فيه للإسلام ضد مشوهيه. قلبي حزينٌ وفاقدُ الرجاء فيما ظننته نورًا يشرق على #الجمهورية_الجديدة".


أما الروائي أسامة الشاذلي فقال: "حبس المستشار والضابط السابق بالقوات المسلحة أحمد عبده ماهر وصمة عار في تاريخ مصر"، وعلق الباحث العلماني إسماعيل حسني قائلًا: "كيف يطالب رئيس الدولة بحرية العقيدة ثم نحاكم المفكرين ؟ نتضامن مع المستشار أحمد عبده ماهر ونطالب بإلغاء قانون ازدراء الأديان".

وقالت الروائية فوزية العشماوي: "ندعم مبادرة إلغاء الحكم ونناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي لإلغاء  الحكم  الصادر ضد المفكر احمد عبده ماهر  فهو حكم متعنت علي مفكر حر ينادي بتطوير الخطاب الديني الرجعي المتزمت.. نناشد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعفو عن المستشار أحمد عبده ماهر وإلغاء الحكم الصادر ضده فالرجل لم يرتكب جريمة بل ساهم في تجديد الفكر الديني بناء على طلبكم يا سيادة الرئيس".

الإسلاميون يرفضون العفو

الأمر الذي رفضه الباحث في شؤون الأديان والمذاهب بالأزهر عبد الله رشدي فقال "أنا لستُ قدِّيسا..لكنَّ فرقًا بين العاصي الذي يرجو التوبةَ مثلي أنا وغيري من المسلمين وبين من يريد اقتلاعَ قواعدِ الدين من جذورها..لعلَّ حكم حبس #أحمد_عبده_ماهر يكون عِظَةً لبعضِهم".

وعلق محمد يحيي دياب: "#أحمد_عبده_ماهر الذي يهاجم ويكذب الإمام #البخاري يستشهد به في الحديث النبوي والذي يريد الشهرة عليه بالهجوم على السنة النبوية والبخاري والتشكيك وكله بحجة الفكر الديني المستنير وحرية الرأي".
فيما قال الباحث في مقارنة الأديان محمود داوود: "أحمد عبده ماهر.. أنت بتعيط ؟! يلا معلش البلاغ عنه تم من محامي شاطر ولم يتكاسل.. ياريت الإخوة المحامين ينشطوا في تتبع هؤلاء. وربنا يجزيكم الخير مسبقًا".

الجريدة الرسمية