رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

الصحة العالمية: لدينا فرصة أخيرة لمعرفة منشأ فيروس كورونا

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية
Advertisements

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن مجموعتها الاستشارية الجديدة المعنية بمسببات الأمراض الخطرة قد تكون "فرصتنا الأخيرة" لمعرفة منشأ فيروس كورونا.

الصين

ودعت المنظمة الصين إلى التعاون مع المجموعة من خلال تقديم بيانات عن أولى حالات إصابة.

 

وظهرت أولى حالات الإصابة البشرية بكوفيد-19 في مدينة ووهان وسط الصين في ديسمبر 2019 ورفضت الصين مرارًا نظريات عن أن الفيروس تسرب من أحد معاملها وقالت إنه ليس هناك حاجة إلى مزيد من الزيارات إليها.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أسماء 26 عضوًا مقترحًا للمجموعة الاستشارية العلمية المعنية بأصول مسببات الأمراض المستجدة ومن بينهم خبير صحة بيطرية صيني شارك في التحقيق المشترك في ووهان.

 

وأبدت ماريا فان كيركهوف كبيرة الخبراء الفنيين لدى منظمة الصحة العالمية في فريق كوفيد-19 أملها في ذهاب المزيد من البعثات الدولية بقيادة المنظمة إلى الصين مما سيتطلب تعاونها.

 

وقالت في مؤتمر صحفي إن "هناك أكثر من 30 دراسة موصى بإجرائها" لتحديد كيفية انتقال المرض من حيوانات إلى البشر.

 

وأضافت أن اختبارات صينية قيل إنها أجريت للأجسام المضادة لدى سكان ووهان في 2019 ستكون "حاسمة للغاية" في فهم منشأ الفيروس. 

 

وكان قال الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط، إن الأبحاث والدراسات لم تتوقف منذ بدء الجائحة للوصول إلى علاج لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 ونسقت المنظمة تجارب التضامن  (Solidarity trials) السريرية مع البلدان والشركاء المعنيين بشأن أدوية كوفيد-19 في مرحلتين: التجارب التضامنية الأولى وعلى أساسها تمت دراسة أربعة أدوية لأمراض مختلفة لوحظ أن الدول تستخدمها كعلاج لكوفيد-19.

 


وأضاف المنظري أنه قد خلصت التجارب التضامنية في هذا الشأن إلى أن هذه الأدوية لم تحقق أثرًا  ملحوظًا في معالجة مرضى كوفيد-19 أو تقليص عدد أيام الاحتجاز بالمستشفيات، كما نسقت المنظمة مع الشركاء المعنيين المرحلة الثانية من تجارب التضامن شاركت فيها سبعة بلدان في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط لتقييم ثلاثة أدوية محتملة لعلاج حالات الإصابة بعدوى كوفيد-19: وهي الأرتيسونات والإيماتينيب والإنفليكسيماب، وذلك بهدف حماية الناس من الإصابة بأعراض كوفيد-19 الشديدة  التي تقتضي الاحتجاز بالمستشفيات أو تؤدي إلى الوفاة.


وأضاف أنه قد اختار هذه الأدوية فريق خبراء مستقل يتولى تقييم جميع البيانات المتاحة بشأن جميع العلاجات ذات الصلة. وقد أثبتت هذه الأدوية فاعلياتها في علاج أمراض أخرى تهدد الحياة، فيستخدم الأرتيسونات في علاج الملاريا الشديدة، والإيماتينيب في علاج بعض أنواع السرطانات، والإنفليكسيماب في علاج أمراض تصيب الجهاز المناعي، مثل مرض كرون والتهاب المفاصل الروماتويدي.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية