رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

أفغانستان تنتظر مصير مؤسف خلال الأيام المقبلة

أفغانستان تنتظر مصير
أفغانستان تنتظر مصير مؤسف خلال الأيام المقبلة
Advertisements

أفادت صحيفة "تولونيوز"، بأن ديون أفغانستان للدول المجاورة لقاء إمدادات الكهرباء بلغت 62 مليون دولار، مشيرة إلى أن أفغانستان ناشدت جيرانها بعدم قطع إمدادات الكهرباء.

وجاء ذلك بحسب ما نقلته الصحيفة عن بيان صدر عن شركة الطاقة الأفغانية "دا أفغانستان بريشنا شيركات" ( DABS).

 

ووفقا للصحيفة فقد أرسلت المؤسسة برسائل إلى الدول المجاورة المصدرة للكهرباء وهي أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وإيران، وتعهدت الشركة الأفغانية فيها بسداد الديون وطالبت الجيران بعدم قطع الكهرباء.

 

كذلك ناشدت الشركة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان للمساعدة في تخفيف الديون. ولفتت إلى أنه في حال تم رفض تقديم المساعدة فسيتعين على الشركة "الضغط على الأفغان الذين لم يدفعوا فواتيرهم حتى لو كانوا لا يستطيعون تحملها".

 

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤول أفغاني، أن كابل تواجه خطر انقطاع التيار الكهربائي. وتوفر إمدادات الكهرباء من أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان نحو نصف استهلاك الكهرباء.

 

واستولت حركة طالبان على أفغانستان في منتصف أغسطس 2021، وبعد ذلك قامت الحركة بتشكيل حكومة انتقالية.

 

وعلى الرغم من التدابير الحالية التي تتخذها طالبان فإن الوضع الاقتصادي في أفغانستان صعبا للغاية، ويرجع ذلك نوعا ما إلى أن طالبان لا يمكنها الوصول إلا إلى 0.1% من الاحتياطيات الأجنبية لأفغانستان (9.4 مليار دولار)، حيث يتم تجميد جزء كبير منها بواسطة الولايات المتحدة.

 

وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن التفجير الذي دوى أمس الأحد في العاصمة الأفغانية كابول أثناء صلاة الجنازة على والدة المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد.

 


وكشف مصادر في "طالبان" عن مقتل 12 شخصًا جراء التفجير الذي وقع صباح أمس الأحد أمام مدخل مسجد عيد غاه في كابول.

 

وتحدثت تقارير إعلامية عن عمليات إطلاق نار على مشارف المدينة في وقت لاحق، فيما أعلنت "طالبان" اليوم تصفية 8 مسلحين في "داعش" في منطقة قريبة من السفارة الروسية لدى كابول.

 

ويعتبر "داعش" عدوًا لدودًا لـ"طالبان" التي بسطت مؤخرًا السيطرة على البلاد ودخلت إلى العاصمة في 15 أغسطس الماضي.

 

ومن جانبه قال ذبيح الله مجاهد، نائب وزير الثقافة والإعلام في الحكومة المؤقتة، إن قنبلة انفجرت عند مدخل مسجد عيد غا، في العاصمة كابول، خلفت "عددا من القتلى المدنيين".

 

أفغانستان 
ويشار إلى أنه في 15 أغسطس الماضي، سيطرت حركة "طالبان" على أفغانستان بالكامل تقريبا، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت نهاية الشهر ذاته.

 

وعلى صعيد آخر ذكر مسؤول في حركة طالبان، أن مسلحين قتلوا اثنين من مقاتلي الحركة إضافة إلى مدنيين اثنين، في إطلاق نار، يوم السبت الماضي، بمدينة جلال آباد شرقي أفغانستان.

 

وقال محمد حنيف، المسؤول الثقافي بولاية ننجرهار المجاورة للمدينة، إن مدنيين آخرين أصيبا في الهجوم.

 

ولم يعلن أحد مسؤوليته عن إطلاق النار، لكن تنظيم داعش، الذي يتمتع بوجود قوي في ننجرهار ويعتبر طالبان عدوا، أعلن في السابق عن عدة هجمات ضد الحركة، بما فيها عدة عمليات قتل في جلال أباد.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية