رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

بعد إعلان الحكومة.. 6 أحزاب تونسية تجدد الثقة في قيس سعيد

قيس سعيد
قيس سعيد
Advertisements

أعلنت 6 أحزاب تونسية دعمها الكامل للرئيس التونسي قيس سعيد عقب سلسلة الإجراءات الاستثنائية التي أقرتها الحكومة التونسية عقب إسقاط نظام الإخوان في تونس. 

وكان  الرئيس التونسي قيس سعيد قال إن بلاده تمر بظروف استثنائية متهمًا جماعة إخوان تونس بمحاولة إثارة البلبلة والقلاقل في البلاد طمعًا في تقويض نظام الحكم في تونس والسطو والسيطرة مرة أخرى على السلطة. 

 

نظام رئاسي

وفي ذات السياق، قالت عضوة الحملة التفسيرية لرئيس الجمهورية التونسية بثينة بن كريديس إن بلادها تمر الآن  بمرحلة استثنائية وليست في نظام رئاسي.

 

وأكدت في حوار مع إذاعة "موزاييك" المحلية عن الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس سعيّد مؤخرا، أن الإصلاحات السياسية ستكون عن طريق لجنة تضم مختصين في الدستور ومختصين في مجالات أخرى.

 

وانتقدت دستور 2014 قائلة إن فيه ضبابية، ووصفت النظام السياسي بالهجين، وهناك ثمة خلل في توزيع السلطات، وأن الدستور يجب أن ينقح، والحريات يجب أن تُدعم وتوسّع لا أن يتم الحد منها.

 

وتحدثت عن البناء القاعدي الذي عرفته بأنه تصور جديد للنظام السياسي وتنظيم الحكم في تونس، يقوم بالأساس على تصور آخر للسلطة التشريعية، فكرة البناء من الأسفل إلى الأعلى، وهو تدعيم لفكرة اللامركزية.

 

وأكدت وسائل إعلام تونسية، أن رئيس الجمهورية قيس سعيد، سيعلن اليوم الجمعة، عن تركيبة الحكومة الجديدة، برئاسة توفيق شرف الدين، وذلك ضمن خطاب رسمي يعود فيه على الأمر الرئاسي الصادر الأربعاء.

 

وقالت صحيفة "الشروق" التونسية، إن أغلب الوزراء سيتم تغييرهم، فيما قد يعتمد التشكيل الجديد للحكومة التونسية، على عناصر ذي خبرة اقتصادية بهدف العمل على خطة لإخراج البلاد من أزمتها.

 

توفيق شرف الدين

ورئيس الحكومة التونسية الجديد، توفيق شرف الدين، محام وحاصل على البكالوريوس ومن ثم الماجستير المهني من كلية الحقوق عام 2011، وكان وزير الداخلية السابق قبل حكومة المشيشي.

 

نال شهادة الخبرة والمزاولة والكفاءة سنة 1995، وتقلد مناصب عدة في مجال المحاماة وأصبح عضو باللجنة الرياضية القانونية لكرة القدم.

 

دعوة العصيان

وعلى الجانب الاخر دعا رئيس حزب النهضة التونسي راشد الغنوشي الخميس في مقابلة مع فرانس برس، إلى "النضال السلمي" ضد "الحكم الفردي المطلق الذي قامت الثورة ضده"، وذلك بعد قيام الرئيس قيس سعيد بتعزيز صلاحياته في شكل كبير.

 

وزعم الغنوشي "هذا رجوع الى الوراء، رجوع الى دستور 1959 وعودة للحكم الفردي المطلق"، مضيفا "لم يعد هناك من مجال اليوم الاّ النضال، نحن حركة مدنية ونضالنا سلمي".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية