رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

إيران: خطاب العاهل السعودي أمام الجمعية العامة يحمل مؤشرات جادة بشأن عودة العلاقات

 المتحدث باسم وزارة
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده
Advertisements

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، مساء اليوم الخميس، أن خطاب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك تجاه إيران، يحمل ”مؤشرات جادة بشأن عودة العلاقات“.

العلاقات الايرانية السعودية 

وقال خطيب زاده، في حديث للتلفزيون الإيراني حول خطاب العاهل السعودي، إن ”هناك مؤشرات جادة بشأن عودة العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية“.

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، كشف زاده عن وجود اتصالات أكثر انتظامًا مع السعودية في الأشهر القليلة الماضية، مبينًا أنها ”كانت محادثات جيدة حول القضايا الثنائية“، كما أكد أن ”المحادثات مع المملكة العربية السعودية لم تتوقف أبدًا، ولقد أحرزنا تقدمًا في المفاوضات مع المملكة“.

وأوضح خطيب زاده، في حديث لوكالة أنباء ”إيرنا“ الرسمية التابعة للحكومة الإيرانية، أنه ”تم تبادل الرسائل على مستوى مناسب منذُ وصول حكومة إبراهيم رئيسي إلى السلطة“، مشيرًا إلى أن ”التقدم في المحادثات مع السعودية بشأن الأمن في المياه الخليجية كان جادًا للغاية“.

وأجرى مسؤولون سعوديون وإيرانيون جولات من المباحثات خلال الأشهر الماضية في بغداد، كشف عنها للمرة الأولى في أبريل الماضي، في ما يعد أبرز تواصل مباشر بينهما منذ قطع الرياض علاقاتها مع طهران في يناير 2016.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أبدى، في خطابه أمام الجمعية العامة، أمس الأربعاء، أمله في أن تؤدي المباحثات مع إيران إلى ”نتائج ملموسة“.

وقال الملك سلمان، في الكلمة التي ألقاها عبر الاتصال المرئي، إن ”إيران دولة جارة، ونأمل أن تؤدي محادثاتنا الأولية معها إلى نتائج ملموسة لبناء الثقة، والتمهيد لتحقيق تطلعات شعوبنا في إقامة علاقات تعاون مبنية على الالتزام بمبادئ وقرارات الشرعية الدولية، واحترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية“.

ودعا طهران إلى ”وقف جميع أشكال الدعم“ للمجموعات المسلحة المقربة منها في المنطقة، وأهمية ”جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل“.

وتعد إيران والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية، ومن أبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعمًا للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم ميليشيات الحوثيين التي تسيطر على مناطق في شمال البلاد، أبرزها صنعاء.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية