رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مهرجان ذبح الدلافين.. رياضة دموية مجنونة بجزر الدنمارك | فيديو

مهرجان صيد الدلافين
مهرجان صيد الدلافين
Advertisements

أعلنت "جمعية فارو لصيد الحيتان" صدمتها بنحر حوالي 1،5 ألف دلفين في مهرجان سنوي تقليدي لصيد الدلافين في جزر فارو الدنماركية شمال المحيط الأطلسي.

 

مهرجان صيد الدلافين 

وعلق رئيس الجمعية أولافور سورداربيرج على تداول صور وفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر جثث الدلافين المنحورة واصطباغ مياه إحدى جزر الأرخبيل بدم الدلافين المذبوحة.
 


وقال سورداربيرج: "علينا أن نذكر أننا لسنا وحيدين على وجه الأرض. على عكس ذلك أصبح العالم اليوم أصغر بكثير والكل يمشي وفي جيبه جهاز تصوير. إنها فرصة رائعة لكل من يريد الإساءة لسمعتنا".

وأعرب رئيس الجمعية عن قناعته بأنه قد آن الأوان لجعل مسألة صيد الدلافين موضوع مناقشة سياسية.

 

مهرجان "جريندادراب"

وذكرت الصحافة الدنماركية أن مهرجان "جريندادراب" الذي يقام سنويا منذ عام 1584، شهد هذا العام نحر 1428 دلفينا دفعة واحدة.

 

ويحظى التقليد السنوي الذي يقام لاصطياد الحيتان والدلافين، بانتقاد نشطاء البيئة حول العالم، حيث وصفت مجموعة ORCA المعنية بالبيئة هذه الممارسات بأنها "رياضة دموية مجنونة".

 

لكن حكومة جزر فارو تقول إن عمليات الصيد تنظم لتقديم الطعام إلى المجتمعات المحلية وتجرى في إطار القانون، وأن الحيتان ليست معرضة للانقراض.

 

جدير بالذكر أنه يُقام سنويًا مهرجان دموي جماعي في جزر " فارو" يحتفل فيه شباب الدنمارك ممن بلغوا سن الرشد بارتكاب مجازر وعمليات قتل جماعية بحق الدلافين من نوع "الكاليديرون "تحديدًا" جزر فارو" الدنماركية.


هذه العادة الهمجية يُلقنها الدنماركيون لأولادهم مُنذ سن مُبكرة،  والغريب أن الأطفال أنفسهم يستمتعون برؤية هذا المهرجان ويذهبون سنويًا لهذا الشاطئ ويقومون بتسلق جثث الدلافين المذبوحة.


و يُعرف عن دلافين الكاليديرون المُعرضة للإنقراض، ذكائها الشديد وشعبيتها الكبيرة نظرًا لحُبها للناس وتفضيلها الإقتراب منهم واللعب معهم، وفي المقابل يُقابلها "الدنماركيون" بخسة ووضاعة فيطعنونها بالسكاكين والأدوات القاتلة.


وهذه الحيوانات لا تموت مباشرة بعد عملية الطعن المُستمره لها، ولكن هؤلاء الشباب يتلذذون بتعذيبها وضربها مرة واثنتين وثلاثة بسكاكين حادة وأدوات جارحة، والدلافين تصرخ كالطفل الوليد وهي تُصارع الموت.


فجأة يتحول لون البحر الأزرق إلى الأحمر الغامق وهو دم هذه المخلوقات البريئة، التي لم ترتكب جُرم في حياتها سوى أنها أليفة سهلة الصيد.


يُذبح في هذا المهرجان عشرات الدلافين في وقت وآن واحد والعجيب أن سكان هذه الجزيرة لا يستفيدون من لحوم الدلافين القتيلة بل يتركون الكثير منها ليتعفن ثم يتم إلقاؤها في البحر مرة أخرى.


وفي الشهر الماضي، أعلنت شركة Shepherd الهولندية، وهي منظمة غير ربحية، تقديمها لطلب رسمي إلى المفوضية الأوروبية، لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الدنمارك، مع اتهام المسؤولين بتسهيل عمليات الذبح.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية