رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

طريقة جديدة لعمل شوربة الخضار

Advertisements

طبق شوربة الخضار يعتبر من أطباق الشوربات التقليدية لمن يرغبون بتقديم أطيب المقبلات الساخنة على مائدة الطعام، ونقدم لك اليوم أفضل طريقة عمل شوربة خضار بمذاق شهي، فهي من الأطعمة المفيدة للصحة، كونها تحتوي على العديد من أنواع الخضروات الغنية بالمعادن والفيتامينات.


المكوّنات

ثلاث ملاعق كبيرة من صلصة الطماطم.

ملعقتان كبيرتان من الشوفان.

ربع ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود والكمون الناعم.

مكعبان من مرقة الخضار أو الدجاج.

نصف كوب من الشعيرية.

ثلاثة فصوص من الثوم المهروس.

حبة من البصل، البطاطس، الطماطم، الباذنجان، الفلفل الحلو المقطع إلى مكعبات صغيرة. حبة كبيرة من الجزر.

حبتان متوسطتان من الكوسا.

طريقة التحضير

تقطيع كلٍ من: الفلفل، الكوسا، الجزر، البصل، الباذنجان، الطماطم والبطاطا. 

قلي الباذنجان، ووضعه جانبًا.

وضع البصل والثوم في كمية قليلة من الزيت، وتقليبهم، ثمّ إضافة كلٍ من: الفلفل، الكوسا، الجزر والبطاطا وخلط المكوّنات.

ثمّ إضافة كلٍ من: مكعبات المرقة، صلصة الطماطم والبهارات.

إضافة الماء المغلي، وتركه يغلي لمدّة خمس عشرة دقيقه ثمّ إضافة كلٍ من: الشوفان، الشعيريّه، الطماطم والباذنجان وترك المكوّنات لمدّة عشر دقائق، ثمّ تقديمها.

فوائد شوربة الخضار 

انّ تناول حمية غنية بالخضار والفاكهة يخفّض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة والسّكتة الدّماغيّة.

يُساهم تناول الخضروات والفواكه في خفض ضغط الدّم المُرتفع، وترتبطُ الحمية النّباتيّة بانخفاض نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدّم.

يحسّن من الصّحة النّفسيّة ويزيد من الشّعور بالسّعادة، وقد وُجد أنّه كلّما ارتفع التّناول من حصّة إلى 7 أو 8 حصص يرتفع الشّعور بالسّعادة، بحيث تُعرّف الحصّة بحوالي 85 جم.

يُساهم تناول الخضروات والفاكهة بكمّياتٍ كافية في خفض خطر الإصابة بالعديد من أنواع السّرطان.

يرتبطُ تناولُ الخضروات، لا سيّما الخضروات الورقيّة، بانخفاض خطر الإصابة بمرض السّكري من النّوع الثّاني.

تمنحُ الخضروات الألياف الغذائيّة التي تخفّض من أعراض القولون العصبيّ، كما أنّها تُخفّض من الإمساك وتُساهم في الوقاية من مرض الرّتوج.

يُساهم تناول الخضروات في التّحكم في الوزن.

يساهم تناول الخضروات في الحفاظ على صحّة العينين، كما أنّه يُساهم في خفض خطر الإصابة بمرض السّاد (الماء الأبيض ومرض التّنكسي البُقعيّ.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية