رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

حزب أردوغان الحاكم: العلاقات بين تركيا ومصر دخلت مرحلة التطبيع

مصر وتركيا
مصر وتركيا
Advertisements

اعتبر المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا عمر جليك، أن العلاقات بين تركيا ومصر دخلت في مرحلة من التطبيع في الوقت الراهن.

وكالة الأناضول

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن المتحدث قوله: "نحن سعداء بهذا.. مصر هي أحد الشركاء المهمين لبلدنا.. في عام 2020 بلغ حجم التبادل التجاري 4.85 مليار دولار".

العاصمة أنقرة

وتابع "جليك" خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماع للجنة التنفيذية في مقر الحزب بالعاصمة أنقرة بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "في الوقت نفسه، لدينا روابط تاريخية وعلاقات صداقة ومسؤوليات مفروضة علينا من البحر الأبيض المتوسط الذي نتشاركه".

المحادثات الاستكشافية

وأكد جليك، أن عقد الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا في أنقرة، يظهر مرحلة أخرى من التقدم إلى الأمام.

وأشار إلى أن العلاقات بين تركيا ومصر تشهد تطبيعًا في الوقت الراهن، لافتًا إلى بدء محادثات ثنائية حول التطورات في ليبيا وسوريا والعراق وفلسطين وشرق المتوسط.

وأعرب جليك عن ترحيبه بالتقدم في تطبيع العلاقات بين أنقرة والقاهرة، لافتًا إلى أهمية إيجاد إستراتيجيات أكثر تقاربًا حول المشكلات الإقليمية.

وتجمع مئات الأشخاص السبت في إسطنبول للاحتجاج على تدابير لقاحات فيروس كورونا، حتى مع تزايد عدد حالات الإصابة الجديدة في البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين لا يرتدون الأقنعة الواقية في ساحة مال تبة بالمدينة وهم يهتفون بشعارات مثل "سنقاوم التطعيم".


وحمل بعض المتظاهرين العلم التركي ولافتات كتب عليها "لا للفاشية" وذلك في المنطقة التي طوقتها الشرطة، كما لم يتم الالتزام بمسافات التباعد بين الأفراد الموصى بهم لوقف انتشار المرض.


وارتفع العدد اليومى لحالات كورونا فى تركيا إلى أكثر من 23 ألفًا السبت، وهو أعلى معدل له منذ 6 مايو، وفقًا للبيانات الحكومية.


وخففت تركيا من تدابير مكافحة الفيروس منذ أوائل الصيف.

ويشار إلى أن التطعيم غير إلزامي في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 83 مليون نسمة غير إن الحكومة شددت أحيرًا القواعد الخاصة بغير الملقحين.

في سياق آخر أعلنت شركة «موديرنا»، الخميس الماضي، أنها تطور لقاحًا أحادي الجرعة يجمع بين جرعة معززة ضد «كوفيد - 19» وأخرى ضد الإنفلونزا.


لقاح موديرنا

سيكون اللقاح الجديد، الذي يُطلق عليه «إم آر إن إيه 1073»، مزيجًا من اللقاح المضاد لفيروس «كورونا» التابع للشركة، مع لقاح الإنفلونزا الذي تطوره «موديرنا» أيضًا، وفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية