رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

انتشار مشترك للشرطة الأفغانية وعناصر طالبان بمحيط مطار كابول

عناصر من حركة طالبان
عناصر من حركة طالبان والشرطة الأفغانية
Advertisements

عادت الشرطة الأفغانية للانتشار عند نقاط التفتيش بمحيط مطار كابول بجانب قوات تابعة لطالبان، وذلك لأول مرة منذ سيطرة الحركة على البلاد منتصف الشهر الماضي.


عودة الشرطة

وكانت الشرطة انسحبت من مواقعها خوفا من ردة فعل طالبان عندما اجتاحت الحركة كابول، أغسطس الماضي، وأطاحت بالحكومة، لكن عنصرين في الجهاز الأمني قالا إنهما عادا إلى العمل السبت بعد تلقي اتصالات من قادة في طالبان.


وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فقد ظهرت عناصر من شرطة الحدود منتشرين في عدة نقاط تفتيش خارج المباني الرئيسية للمطار بما في ذلك صالة الرحلات الداخلية.


وقال أحد أفراد الشرطة: "عدت إلى العمل أمس السبت بعد أكثر من أسبوعين من بقائي في المنزل".


قادة طالبان

وأضاف آخر:"تلقيت اتصالا من أحد كبار قادة طالبان طلب مني العودة"، مضيفا: "أمس كان يوما رائعا، ونحن سعداء جدا للخدمة مرة أخرى".


وتقول حركة طالبان إنها منحت عفوا عاما لكل من عمل في الحكومة السابقة، بما في ذلك الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى.


ويشير مسؤولون في طالبان إلى أنهم يريدون دمج القوى الأخرى، لكنهم لم يوضحوا كيف سيحدث ذلك أو كيف سيتعاملون مع جهاز أمني قوامه حوالي 600 ألف عنصر.


وتعرض مطار كابول لأضرار جسيمة خلال عملية الإجلاء لأكثر من 120 ألف شخص التي طغت عليها الفوضى وانتهت بانسحاب القوات الأميركية في 30 أغسطس.

 

وتعمل حركة طالبان التي دخلت كابول بعد هزيمة القوات الحكومية في 15 أغسطس، لإعادة تشغيل مطار العاصمة بمساعدة فنية خليجية.


واستأنفت شركة طيران أفغانية رحلاتها الداخلية الأسبوع الماضي، بينما من المتوقع أن تبدأ الخطوط الجوية الباكستانية الدولية رحلاتها من إسلام آباد إلى كابول في الأيام المقبلة.

 

 جدير بالذكر أن الخارجية الفرنسية،  اتهمت أمس السبت، حركة طالبان الأفغانية بالكذب، لافتة إلى أن باريس لن تقيم علاقات مع حكومة الحركة.


وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، في تصريح لتلفزيون "فرانس 5" الفرنسي: "إن طالبان تكذب، وأن بلاده لن تقيم أي علاقات مع حكومتها المعلنة مؤخرًا".


وأضاف لو دريان: "قالوا إنهم سيسمحون لبعض الأجانب والأفغان بالرحيل بحرية، و(تحدثوا) عن حكومة شاملة وممثلة (لكافة الأطياف) لكنهم يكذبون".

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية