رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مخاوف من هجمات إرهابية بأمريكا فى ذكرى 11 سبتمبر

هجمات 11 سبتمبر
هجمات 11 سبتمبر
Advertisements

توقعت الاستخبارات الأمريكية، سعى المنظمات الإرهابية الأجنبية إلى استغلال الذكرى العشرين لهجمات 11 سبتمبر، وربما انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان.

وبحسب مذكرة استخباراتية مشتركة، صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الوطني والمركز الوطني لمكافح الإرهاب، خلصت الوكالات الأمنية الأمريكية أيضًا إلى أنه من غير المرجح أن يقوم المتطرفون المحليون داخل أمريكا ببدء أو تسريع التخطيط لهجوم فقط ردًا على الذكرى الـ 20 للهجمات الإرهابية.

هجمات 11 سبتمبر

ووفق موقع "سي إن إن" الأمريكي، جاء في المذكرة الصادرة بتاريخ 1 سبتمبر، أن المنشورات الإعلامية الأخيرة المرتبطة بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" أشارت إلى هجمات 11 سبتمبر 2001، وحاولت استغلال الأحداث الجارية لتجنيد أتباع جدد وإلهام المتطرفين المحليين.

على سبيل المثال، في يوليو الماضي، أصدر تنظيم القاعدة مقطع فيديو مدته 14 دقيقة مترجما باللغة الإنجليزية بعنوان "أمريكا تحترق"، والذي تضمن مقاطع إخبارية وصور للأحداث الجارية التي سلطت الضوء على جائحة كورونا، والانقسامات المتصورة في الولايات المتحدة واقتصادها المتدهور.

الطائرة الرابعة

ووفقًا لتقدير الاستخبارات، يزعم الفيديو أن أحداث الشغب والهجوم على مبنى الكونجرس الأمريكي في 6 يناير الماضي كان أكثر تأثيرًا من "الطائرة الرابعة" التي "لم تصب هدفها" - في إشارة إلى رحلة يونايتد 93، التي تحطمت في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا.

وفي حين أن الجماعات الإرهابية لم تصدر بعد بيانات إعلامية خاصة بمناسبة الذكرى العشرين لهجمات سبتمبر، فإن الرسائل الإرهابية التي تحتفل بالهجمات يتم إصدارها عادةً في 11 سبتمبر أو بالقرب منه، وفقًا للمذكرة الاستخباراتية.

كما جاء في المذكرة أنه "من المرجح أن تعزز مقاطع الفيديو التي ينتجها القاعدة وداعش والفروع التابعة لهما والتي تشير إلى هجمات سبتمبر مشاعر المتطرفين العنيفين المحليين المعادية للولايات المتحدة، وتساهم في تطرفهم من خلال استخدامها كتذكير بالنجاح السابق في استهداف الولايات المتحدة".

الذكري السنوية الـ 20

بالإضافة إلى ذلك، تشير المذكرة إلى أن الإرهابيين المحليين نادرًا ما نفذوا هجمات بالتزامن مع تواريخ أو أحداث رمزية.

وأضافت المذكرة: "لم نلاحظ أي مؤشر على أن الذكرى السنوية أو تاريخ 11 سبتمبر نفسه يدفع متطرفين عنيفين محليين إلى التآمر".

ولكن حذرت الوكالات الاستخباراتية من أنها "لا تستطيع استبعاد أن تضافر العوامل، بما في ذلك الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، يمكن أن يساهم في العنف".

وتشير المذكرة أيضًا إلى أن الوكالات الاستخباراتية ليست على دراية حاليًا بأي تهديدات محددة وذات مصداقية تتعلق بأحداث 11 سبتمبر، لكنها لا تستطيع استبعاد احتمال اعتبار التجمعات الجماهيرية في التاريخ أو حوله أهدافًا محتملة للهجمات.

 

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية