رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

تحويل مسار الدماغ.. علاج جديد لإدمان الكحول

إدمان الكحول
إدمان الكحول
Advertisements

كشفت دراسة جديدة في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسسيكو عن علاج فعال لإدمان الكحول يشمل حظر نشاط بعض المسارات في الدماغ.

وبدأ الباحثون عملهم من فكرة أن إدمان الكحول هو مجرد عملية تعلم وذاكرة، ولذلك تسهل السيطرة على حالات ادمان المشروبات الكحولية في حالة تغيير بعض المسارات لدي المرضى. 

وبحثت البروفيسورة دوريت رون، الباحثة وأستاذة علم الأعصاب، في دور أنزيم "إم تي أو آر سي آي"، الذي ثبت نشاطه عند تناول الكحول، في المساعدة على إنشاء روابط بين الخلايا العصبية التي تعزز الذكريات، حسب ما ذكر موقع "ميد بورتال" الروسي.

 

دواء الراباميسين

وأثبتت رون أن الاعتماد على الكحول خف عند تناول دواء "الراباميسين"، المعتمد في الولايات المتحدة كمضاد للسرطان ومثبط للمناعة، فهو بذلك قادر على حجب نشاط أنزيم "إم تي أو آر سي آي"، ولكن ظهر خطره عند اكتشاف بعض الأعراض الجانبية الخطيرة مثل تلف الكبد السام والارتفاع المفاجئ في السكر، فأنزيم "إم تي أو آر سي آي" لا يشارك فقط في تكوين الذكريات، ولكن أيضا في عمليات التمثيل الغذائي بشكل عام.

ومع زيادة الأبحاث، تم اكتشاف جزيئين جديدين يعملان على حظر نشاط أنزيم "إم تي أو آر سي آي"، وتجنب الأعراض الجانبية بنفس الوقت، وشرحت رون آلية عمل هذه الجزيئات كما يلي: يثبط الجزيء الأول، "رابا لينك 1 "، أو الراباميسين، نشاط أنزيم "إم تي أو آر سي آي" في الدماغ، ثم يأتي دور الجزيء الثاني، "الرابا بلوك"، الذي يقوم بالارتباط مع "الرابا لينك 1"، بحيث يمنعه من المرور عبر الحاجز الدموي الدماغي بسبب كبر حجمه.

وتتابع البروفيسورة رون موضحة، ينتقل "الرابا لينك 1" والمحمل" بالرابا بلوك" عبر الجسم من دون أن يتسبب أي أعراض جانبية، حتى يصل إلى الدماغ حيث يمر إنزيم "إم تي أو آر سي آي" إلى الداخل، بينما يبقى جزيئي "الرابا" في الخارج، وبذلك يعمل هذا الحاجز كمرشح لإبعاد مسببات الأمراض والمواد الضارة عن الدماغ، ويخفف من الاعتماد على الكحول.

الصحة العالمية 

ويفيد تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية بأن تعاطي الكحول على نحو ضار أودى بحياة أكثر من 3 ملايين شخص في عام 2016، أي بواقع وفاة واحدة من كل 20 وفاة، علما بأن الرجال استأثروا بأكثر من ثلاثة أرباعها، ويتسبب عموما تعاطي الكحول على هذا النحو بنسبة تزيد على 5% من عبء المرض العالمي.

فيما أفادت دراسة بريطانية أن نحو مليونين و500 ألف شخص يموتون سنويًا فى العالم بسبب الخمور، وأشارت إلى أن عدد الوفيات بسبب الكحول يفوق عدد ضحايا مرض الإيدز والملاريا والسل.

Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية